١
لا تحسبوا فَيْض عبرتي عَجَباًلو قُيِّد الدمع بعدهم وَثَبا
٢
إِنّ المُغذّين بالدُّمى تَخِذواخوارق الحجب دونها حُجُبا
٣
وربّ خطبٍ حللتُ عُقدتهبمنزلٍ لا تُحَلّ فيه حُبا
٤
ومَلِكٍ جُبتُ نحوه ظُلَماًفزرته مُشرق المنى شَحِبا
٥
جاد بما يملأُ الحقائب ليوجُدتُ بالشعر يملأُ الحُقُبا
٦
وكم تصيَّدتُ والصِّبا شركيسِرْبَ ظِباء لحاظُهن ظُبا
٧
على غديرٍ برَوْضَةٍ نظمَتْنُوّارُها حول بدره شُهُبا
٨
يدقّ فيه الغمامُ أَسهمهفيكتسي من نصالها حَبَبا
٩
ويَعْجُم الطلّ ما يَخُطّ علىصفحته مَرُّ شَمْأَلٍ وصَبا
١٠
بُرود نقشٍ كأَنما خلع الأَيْم عليهن بُرْدَهُ طربا
١١
لو كنّ يَبْقَيْن ظنَّهُن صفيُّ الدولةَ الأَحرف التي كتبا
١٢
عاقلة الفضل وابن بجدتهوقلب جسم الزمان لا وَجَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.