١
بَيني وبين رضاهم مَهْمَهٌ قُذُفُوعند بطء التلاقي يسرع التلفُ
٢
أَفدي الذي ضمّني والبين يَحْفِزُهولم يَرُعْه انحناءُ الظهر والشظفُ
٣
إِذا تعانق مُنآدٌ ومعتدلٌكانا كلا ضاع فيها اللام والأَلِف
٤
والحظّ من جوهر الأَشياء سَلْه ولاتسأَل من الله قَدّاً زانه الهَيَفُ
٥
فالقوس في قبضة الرامي لعزّتِهاوالسّهم من هُونه يُرْمى به الهدف
٦
لم يُبْقِ لي زمني شيئاً أُسَرُّ بهفالحمد للهِ لا فَوْزٌ ولا أَسَفُ
٧
عَرّى أَكابِرَه من ثَوْبِ مَحْمَدةٍفالقومُ في السّابغات اللُّبَّسُ الكُشُفُ
٨
لم يقنعوا بحجاب البخل فاحتجبواكما غلا بعد سوء الكِيلَة الحَشَفُ
٩
وإِن جرى غلطٌ منهم بمكرُمةٍفَبَيْضَةُ العُقْر لا يُرْجى لها خَلَف
١٠
أَعجِبْ بهم قطُّ في الآراء ما اتّفقواعلى صَوابٍ وفي التقصير ما اختلفوا
١١
حمى أَبو طالب طُلاّبَ نائِلهِعن بِذلةٍ للعلى من مثلها أَنَفُ
١٢
إِني لأَطمعُ في أَني بلمحتهِيوم النّدى من صروف الدهر أَنتصف
١٣
لا عيْبَ فيه سوى ظلم الزمان لهوالدهرُ معتذرٌ يوماً ومُقْتَرِفُ
١٤
وإِنما رام بالإِنفاض وَقفتهُعن هزّة الجود والأَفلاك لا تقف
١٥
عَلياه تحت عَجاج الحالِ واضحةٌكطلعة البدر ما أَزرى بها الكَلَف
١٦
وربّما حال دون الجود ضيقُ يدٍوالغيثُ أَحواله في الجود تختلف
١٧
قد فلَّ غَرْب القوافي جهلُ سامعهاونالت المَهْرَ دون الكاعب النَّصَفُ
١٨
وضاعت الأَرض بالأَحرار واتصلتنوائبُ الدهر حتى مالها طرف
١٩
لك الفصاحة ميدانٌ شأَوتَ بهوكلنا بقصورٍ عنك نعترف
٢٠
فمهّدِ العُذر في نظمٍ بعثتُ بهمَنْ عنده الدُّرُّ لا يُهدى له الصَّدف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.