الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جزى الله يربوعاً بأسوأ سَعيها

قيس بن عاصم المنقريالمخضرمين · ٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
جزى الله يربوعاً بأسوأ سَعيهاإِذا ذكرت في النائبات أمورُها
٢
ويوم جدود قد فضحتُم أباكموسالمتُمُ والخيل تدمى نحورُها
٣
ستخطِمُ سعدٌ والربابُ أنوفكمكما حزّ في أنف الظؤور جريرُها
٤
فأصبحتم والله يفعلُ ذاكمكمؤودة لم يبقَ إِلا زفيرُها
٥
فأصبحتم والله يفعلُ ذاكمكمهنوءة جرباءَ أبرز كورُها
٦
أفخراً على المولى إذا ما بطِنتُمُولؤماً إذا ما الحربُ شَبّ سعيرُها
٧
أتاني وعيدُ الحوفزان ودونهمن الأرض صحراواتُ فلجٍ وقورُها
٨
أقم بسبيل الحيّ إِن كنت صادقاًإِذا حشَدَت سعدٌ وجاش نصيرها
٩
عصمنا تميماً في الأمور فأصبحتيلوذ بنا ذو مالها وفقيرها
١٠
ويوم جؤاني والنباج وثيتلمنضا ربيعاً أن تباح ثغورها
١١
وعركم من رهطكم كلّ مَربَعٍجوابي جهنّام يُمَدُّ نحيرها
١٢
تساقط أفلاق الحصى في نحوركمبصحن العراق فاستبنتم نحورها
١٣
وأصبحت وغلاً في تميمٍ وأصبحتعظاماً مساعيها سواكَ ودورها
١٤
وهرت بنو يربوع إذ هشها الوغىهريرَ كلاب أوجعتها أيورُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن عاصم المنقري

سيد من سادات العرب عاش في الجاهلية والإسلام، واشتهر بحلمه وشجاعته وفروسيته. وفد على النبي سنة 9هـ ضمن وفد بني تميم فأسلم، وقال فيه النبي: «هذا سيد أهل الوبر». برزت رئاسته في يوم الكلاب الثاني، حيث صارت إليه الزعامة في تميم. نزل البصرة وبنى بها داراً وتوفي فيها، وروى أحاديث.

قصائد أخرى لـقيس بن عاصم المنقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة