١
ونَسَأْتُها وتركْتُ خلفي جُنْدُبامَرْحَى كأَنِّي رُحْتُ في مِرْباعِ
٢
وبكَى إلَيَّ فقلتُ إنَّك آيبٌولكَان آخِرَ ما أقولُ وداعي
٣
وأقول للنفْل اللجوجِ إذا ارتْقَتْصبْراً على ما كان من أوجاعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.