١
قد ومن خصني بودك أذكىطول شوقي إليك في قلبي نارا
٢
سرت فيه تلقاء داري قصداًفإذا النور قد تغشى الديارا
٣
فتعجبت أن أرى الأفق ليلاًمدلهماً وجوف داري نهارا
٤
وإذا خطك البديع على الباب يبث الضياء والأنوارا
٥
فتمنيت أن خدي نعلاأخمصيك اللذين نحوي سارا
٦
غير مستنكر لمثلك أن يسبق فضلاً وأن يفوت فخارا
٧
ثم أصبحت أشتكي عثر السكر وعزمي زيارتيك ابتكارا
٨
فإذا رقعة تمر بها الريح يميناً طوراً وطوراً يسارا
٩
فتأملتها وكانت من اللائي تروق القلوب والأبصارا
١٠
ما توهمت أنني قبلها أقرأ خطاً يزيل عني الخمارا
١١
قابلتني منها سهام عتابجعلت درعي الحصين اعتذارا
١٢
وأحاشيك أن تكون خليلاًمذق الود للصديق معارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.