الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلْ بالكثيبِ سوانحَ الغِزلانِ

مجد العرب العامريالعصر الفاطمي · ٣٧ قصيدة
٥ قراءة
١
سلْ بالكثيبِ سوانحَ الغِزلانِأهي الموائسُ أم غصونُ البانِ
٢
واحفَظْ من الألحاظِ لُبَّك إنّها شغلُ الخَليِّ ولوعةُ اللّهفانِتلك السيوفُ البيضُ تُسْمى أعيناً
٣
للبيض والأجفان كالأجفانِمنْ جازئات ظِباءِ وجْرَةَ من لها
٤
فتكاتُ ليثِ الغابِ من خَفّانِسعديّةٌ لولا هواها لم يشُقْ
٥
قلبي برامةَ منبِتُ السّعدانِيدنو المزارُ ودون حُمرِ قِبابِها
٦
لحظُ الرّقيبِ وهبّةُ الغَيْرانِما للأقاربِ من ذويك تباعدوا
٧
حنقاً كأنهمُ ذوو شنآنعُربٌ أضاعوا فيك ذِمّةَ جارِهم
٨
والعُرْبُ تحفظُ ذمّةَ الجيرانفُنفِيتُ من عدنانَ إن جازيتُهم
٩
إلا بخُزْرِ أسنّةِ المُرّانمتقدماً لجِباً يحلّقُ فوقَه
١٠
مستبشراً لجِبٌ من العِقبانخُذْ بالشهامة لا الكرامة أهلَها
١١
تردَعْ عِداك بها عن العُدوانِفالحزمُ أن تضَعَ العقابَ إذا فشا
١٢
سرُّ المظالمِ موضعَ الغُفرانِمن سؤدَدِ الرّجلِ الكريمِ وفضلِه
١٣
ما يستمرّ عليه من نقصانِلا يوكِسُ السيفَ الصّقيلَ غِرارُه
١٤
شعْثُ القِراب إذا مضى الحدّانما أجهلَ المتوعّدي ومُهنّدي
١٥
بين الهِجانِ وبين فتكي عزمةٌتُدني الى نادي أغرَّ هِجانِ
١٦
حيثُ النّدى عذبُ الموارد رائقٌللوارد المتهافتِ الظمآنِ
١٧
والحُجْبُ تُرفَعُ عن أسرّة ماجدٍكالنّصْلِ لم يكهَمْ له غَرْبانِ
١٨
عن غُرّةِ التّاج الذي تعنو لهغُرُّ الأماجدِ من ذوي التّيجانِ
١٩
عن خيرِ من يردي به متمطّرٌفي يوم مكرُمةٍ ويومِ طِعانِ
٢٠
ملك متى هبطَتْ عروقُ أرومةٍبمُمَلّكٍ بسقَتْ به العِرقانِ
٢١
عافت قِرى الكومِ الأواركِ نفسُهوقَرى الضّيوفَ خزائنَ العِقيان
٢٢
وتحرّقت أسيافُهُ إذ فارقتأغمادَهنّ مفارِقَ الأقرانِ
٢٣
وتشكّتِ الأرماحُ إذ غشيَ الوغىمما يدقّقهنّ في الأبدانِ
٢٤
كم موقفٍ لك لو أراد توقّفاًفيه الرّدى زلّتْ به القدَمانِ
٢٥
طأطأتَ فيه الكفرَ بعدَ بُذوخِهورفعتَ فيه دعائمَ الإيمانِ
٢٦
جمعَتْ عليك به الفِرِنْجُ جموعَهاوتفرّقتْ لمّا التقى الجَمعان
٢٧
ظنّوك ما لاقَوْا فأبطل ظنّهمْطعنٌ أحقّ مظنّةَ السِّرحانِ
٢٨
بذوابلٍ أبدت أسنتُهُنّ ماأخفت قلوبُهمُ من الأضغانِ
٢٩
ومُدَرّبينَ على القتال كأنّماشربوهُ وِلداناً مع الألبانِ
٣٠
من كلِّ مشبوحِ الذّراع يهُزّهُقرْعُ العوالي هِزّةَ النّشوانِ
٣١
نظروا الى البيضِ الخِفاف كأنّهابأكفّكم مشبوبةُ النّيرانِ
٣٢
والخيلُ قد عادت وِراداً شُهبُهامما لبِسنَ من النّجيعِ القاني
٣٣
يسبَحْن طوراً في الدِّماء وتارةًيركُضْنَ فوق جماجمِ الشّجعانِ
٣٤
في مأزقٍ ضنْكِ المجال كأنّهمغْنى المبخَّلِ أو فؤادُ العاني
٣٥
ستر السّماءَ عجاجُه فسماؤهنقْعٌ وأنجمُهُ من الخُرصان
٣٦
فالصبحُ مما سُلّ فيه واحدٌوالليل مما ثار فيه اثنانِ
٣٧
والدهُر أخوفُ من به من فارسصبَّ الحِمام به على الفُرسان
٣٨
إحسانُه للمجتدي وجنابُهللملتجي وذِمامُه للجاني
٣٩
ناهيك يا قُطبَ الملوكِ من امرئقطبَ النّهى بتنمّرِ الشّيْحانِ
٤٠
تركت به الأعرابُ للتُرْكِ العُلىوتعلّلت بعُلالة السُقْبانِ
٤١
تخشى بوادرَهُ إذا ادّكرتْ لهما تمّ من دُكْر على بدران
٤٢
أيامَ خفّضَ جدُّهُ من جدِّهمما كان معتلياً على كيوانِ
٤٣
أجرى دماءَهُمُ فسال بآمِدٍمنها ومن أمواهها مَدّانِ
٤٤
تَهْمي على أعدائه وعُفاتهبثوابه وعقابه سَجْلانِ
٤٥
فسَحابُ ذاك بنانُه وسحابُ ذاتسديدُ كلِّ حنيّةٍ مِرْنان
٤٦
أغليتَ كاسِدةَ المحامدِ فاغتدتبعدَ الكسادِ غواليَ الأثمان
٤٧
ورفعتَ قدري عن ذويك مبجِّلاًحتى تمنّوا منك مثلَ مكاني
٤٨
فاكفُفْ أياديَ لم أطِقْ شكراً لهاهل فيّ غيرُ إطاقة الإنسانِ
٤٩
أسرفتَ في الإحسان حتى ما أرىإحسانَك الضّافي من الإحسان
٥٠
وأرى غرامي يقتضي فُرقةًهي والرّدى من قبحها سِيّان
٥١
فإن استفدتُ الربحَ عندَك بُرهةًفالربحُ قد يدعو الى الخُسران
٥٢
ليَطُلْ مدى يومي القصير فما غداًإلا ردىً ألقاهُ أو يلقاني
٥٣
أنأى وشخصُك في فؤادي شاهدٌبالغيب حين يَغيبُ عن إنساني
٥٤
وتكادُ من حُبّيك كلّ جوارحيعند ادّكارِك أن تكون لساني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمجد العرب العامري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة