١
مالت تسائلني إذ مثلها يسلخود خدلجّة ألفاظها عسل
٢
والثدى مثل مليح العاج صفرتهوالصدر منها كلون الشمس مشتعل
٣
عن آل حجوة أهل الدين هل صدقواأَو هل وفوا بعهود اللّه وابتذلوا
٤
والخود قد شهدت أيام حربهملكنها طلبت بشرى بما فعلوا
٥
لو غاب ما صنعوا من صفو ودهمما غاب ما صنعته البيض والأسل
٦
يا خود إن يك قد أرضاك مدحهمفالقوم ذروة أهل الدين والقلل
٧
عيسى ابن حجره هم أبناؤه وبهقدما وتركة موسى قامت الدول
٨
هموا فما لبثوا قاموا فما مكثواآلوا فما نكثوا عادوا فما نكلوا
٩
لا تبتئس لخزان المال أنفسهمكلا وكيف وللارواح قد بذلوا
١٠
ما منهم رجل إلا وغرتهإلا القليل عليها للظبا قبل
١١
كم طامح طمحت في الجور همتهقد أقعدوه فأضحى خدنه الفشل
١٢
كم واثب بطراً فيهم بفتنتهقد صيروه كنعل الوطي يبتذل
١٣
يا آل حجوة إن الصبر مكرمةأيضاً وفيه ينال القوم ما أملوا
١٤
يا آل حجوة إن كانت أوائلكمنالوا العلا فبما نالوا العلا فسلوا
١٥
بالسيف أم بمقال اليعمريّ لناعبد العزيز وفيما قاله خبل
١٦
إن الامام يحب السفح عادتهوالمسلمون إذا ما حاربوا حملوا
١٧
وهل يكون بزعم الشيخ عادتهفوق الحصان عليه اللام تشتعل
١٨
بل قال يركب ظهر العير مجتنباًلبس السلاح إلى أن يأتي الأجل
١٩
لو كان ذاك لما دانت جبابرةصعر الخدود لأمر اللّه وامتثلوا
٢٠
ولا الذين لدى عبد العزيز لهمفي صحن مسجده القينات والزجل
٢١
لم يدر أن جنان الخلد منهجهاوطي البطون إذا ما أحجم البطل
٢٢
لا يحسبن بأن الحور مطلبهالثم الملاح وجنح الليل منسدل
٢٣
لا والذي خلق الحوراء ناعمةحسنا المحاسن فيها يحسن الغزل
٢٤
بيضاً مهفهفة زهراً مخلخلةريَّا الخلاخل فرعا فرعها رجل
٢٥
إِن الكواعب ما منهن كاعبةإِلا ذوائبها يغطى بها الكفل
٢٦
لكن لها كفل رابٍ يتعتعهاعند القيام وجيد زانه النبل
٢٧
في عينها حور في لحظها فترفي ثغرها درر في مشيها كسل
٢٨
إِن قلت زينها أنوار حلتهاأو حليها فبها قد زينت الحلل
٢٩
تلك التي ملأت بالقيظ إِن لبستقلب القرير بها أو حين تتصل
٣٠
تلك الشفاء فطوبى من يلاثمهاتشفي الغليل إِذا ما مسها الرجل
٣١
في جنة خلقت للحور ساكنهاجار المهيمن ما منها لها حور
٣٢
فيها الفواكه والنعماء دانيةوالمصطفى وبها الأملاك والرسل
٣٣
صلى ولم ربي جل جلَّ علىكل الكرام وخص المصطفى الأزل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.