الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صدتْ فكانَ سلامُها نزراوغدتْ تضنُّ بذلكَ النزرِ
٢
ومضتْ ليالٍ كنتُ أحسبُهاقبلَ التفرقِ آخر العمرِ
٣
أيامَ نحنُ وعيشنا رغدٌيجري الزمانُ بنا ولا ندري
٤
من عاشقٍ يشكو لعاشقةٍبثَّ الأسيرُ أخاهُ في الأسرِ
٥
وتميسُ في أثوابها الحمرِكالغصنِ في أثوابهِ الخضرِ
٦
وكأن ليلة إذ تقابلنيبعدَ التمنعِ ليلةُ القدرِ
٧
كانتْ سلاماً لا نحاذرُِ فيما كانَ إلا مطلعَ الفجرِ
٨
وأرى الندى في الوردِ منحدراًكالدمعِ فوقَ خدودها يجري
٩
كلُّ امرئٍ لاق منيتهُوالحبُّ جالبُها على الحرِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة