الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كان في الأكراد شخص ذو سداد

بهاء الدين العامليالعصر العثماني · ٧٨ قصيدة
٦ قراءة
١
كان في الأكراد شخص ذو سدادأمه ذات اشتهار بالفساد
٢
لم تخيب من نوال راغباًلم تمانع عن وصال طالبا
٣
دارها مفتوحة للداخلينرجلها مرفوعة للفاعلين
٤
هي مفعول بها في كل حالفعلها تمييز أفعال الرجال
٥
كان ظرفاً مستقراً وكرهاجاء زيد قام عمرو ذكرها
٦
جاءها بعض الليالي ذواملفاعتراها الابن في ذاك العمل
٧
شق بالسكين فوراً صدرهافي محاق الموت أخفى بدرها
٨
مكن الغيلان من أحشائهاخلص الجيران من فحشائها
٩
قال بعض القوم من أهل المراملم قتلت الأم يا هذا الغلام
١٠
قال قتل المرء أولى يا فتىإن قتل الأم شيء ما أتى
١١
قال يا قوم اتركوا هذا العتابإن قتل الأم أولى بالصواب
١٢
كنت لو أبقيتها فيما تريدكل يوم قاتلاً شخصاً جديد
١٣
إنها لو لم تذق حد الحسامكان شغلي دائماً قتل الأنام
١٤
أيها الماسور في قيد الذنوبأيها المحروم من سر الغيوب
١٥
أنت في أسر الكلاب العاويةمن قوى النفس الكفور الجانية
١٦
كل صبح مع مساء لا تزالمع دواعي النفس في قيل وقال
١٧
كل داع حية ذات التقامفل مع الحيات كم هذا المقام
١٨
إن تكن من لسع ذي تبغى الخلاصأو ترد من عض هاتيك المناص
١٩
فاقتل النفس الكفور الجانيةقتل كرديّ لأم زانية

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين العاملي

عُرف بلقب الشيخ البهائي، وهو عالم موسوعي جمع بين الفقه والحديث والفلسفة والرياضيات والفلك والهندسة والطب، إلى جانب نظم الشعر بالعربية والفارسية. وُلد في بعلبك ونشأ في أسرة عربية علمية من جبل عامل، ثم هاجر مع والده إلى إيران في طفولته فتلقى تعليمه في قزوين وأصفهان. عيّنه الشاه عباس الصفوي في منصب شيخ الإسلام بأصفهان، فأسهم في نشر العلوم وبناء المدارس، وامتدت رحلاته العلمية إلى الحجاز والعراق ومصر وسوريا وتركيا. تُوفي … المزيد

قصائد أخرى لـبهاء الدين العاملي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة