١
يا أيها المولى الذي قد غدافي الخلق والخلق عديم المثال
٢
وحل من شامخ طود العلىفي ذروة المجد وأوج الكمال
٣
وعطر الكون بمنظومةنظامها يزري بعقد اللآل
٤
كأنها بكر بألحاظهاسحر به تسلب لب الرجال
٥
أو روضة ممطورة مر فيأرجائها صبحاً نسيم الشمال
٦
لو لم يكن أسحرني لفظهالقلت حقاً هي سحر حلال
٧
يا سادة فاقوا الورى عبدكمأحقر من أن تحضروه ببال
٨
أرضعتموه در ألطافكموما له عن ودكم من فصال
٩
ومذ أناخ الركب في أرضكمسلا عن الأهل وعم وخال
١٠
أنتم بنو اللطف وألطافكمعلى الورى ما برحت في اتصال
١١
في قمة الفضل لكم منزلما مر في وهم ولا في خيال
١٢
وعبدكم أعجزه مدحكمفصار باللغز يطيل المقال
١٣
يا سيداً قد حاز من سائرالفنون حظاً وافراً لا ينال
١٤
ما بلدة أولها سورةبل جبل صعب بعيد المنال
١٥
وما سوى آخرها قد غداإسماً وفعلاً وهو حرف يقال
١٦
وقلبه فعل وإسم لمايصير منه الجسم مثل الخلال
١٧
وعجزها أن ينتقص نصفهمن صدرها فهو طعام حلال
١٨
وما سوى أولها قلبهأمر به كل جميع الخصال
١٩
وقلبها إن زال نصف لهيصير ما قلبي غدا منه غال
٢٠
وإن تزده النصف منه يكنحاجب من يرمي بقلبي نبال
٢١
مولاي إن العبد من شعرهفي خجل متصل وانفعال
٢٢
قال يراعي حين كلفتهتحرير هذا الهذر ماذا الخبال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.