الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُ

عبد المسيح بن عَسَلةالعصر الجاهلي · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُلا تَنفَعُ التَعلُ في رَقراقِهِ الحافي
٢
صَبَّحتُهُ صابِحاً كَالسيدِ مُعتَدِلاًكَأَنَّ جُؤجُؤَهُ مَداكُ أَصدافِ
٣
با كَرتُهُ قَبلَ أَن تَلفى عَصافِرُهُمُستَخفِياً صاحِبي وَغَيرُهُ الخافي
٤
لا يَنفَعُ الوَحشَ مِنهُ أَن تَحَذَّرَهُكَأَنَّهُ مُعلَقٌ فيها بِخُطّافِ
٥
إِذا أُواضِعُ مِنهُ ظَلَّ مُنتَحِياًمَرَّ الأَتِيِّ عَلى بَردِيَّةِ الطافي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المسيح بن عَسَلة

شاعر جاهلي عُرف بنسبته إلى أمه عسلة أكثر من نسبته إلى أبيه، وهي عادة درج عليها بعض العرب. أما أبوه فمن بني شيبان، ويمتد نسبه إلى بكر بن وائل. وكانت أمه فارسة خاضت غير معركة في الجاهلية، فورث ابنها مكانة قومها وشعرها.

قصائد أخرى لـعبد المسيح بن عَسَلة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة