الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليك مام الحق جبت المفاوزا

ابن حزمونالمغرب والأندلس · ١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
إليك إمام الحق جبت المفاوزاوخلفت خلفي صبية وعجائزا
٢
يرجين سيب الله ثم حنانكمإمام الهدى حتى يمتن عزائزا
٣
لعمري لقد ودعت منهن مكرهاجآذر في أكنانها وبراغزا
٤
يقلن وقد قبلن رأسي بواكياوقربن مني حلقة ومهامزا
٥
إلى أين تمضي قلت للملك الذييفيد صلات جمة وجوائزا
٦
لمستنصر بالله يردع ظالماوينصر مظلوما ويحيى جنائزا
٧
فعزيت نفسي واقتعدت شملَّةترى خلفها كوم المهارى جوامزا
٨
كأن لها من جاهد الشد ناخسايهيجها عند الفتور وهامزا
٩
وما رمت مرقال الودائق والسرىأقطع غيطان الفلا والأماعزا
١٠
إلى أن بدا نور الهدى متألقاكما شمت مفتوقا من الصبح بارزا
١١
مقام أمير المؤمنين ومن يزرمقام أبي يعقوب أصبح فائزا
١٢
ألا إن عبدا للجواهر ناظماوللسندس العالي من الحمد طارزا
١٣
بغوه فلم يسطع دفاعا ولم يجدهنالك إلا طاعن القلب واخزا
١٤
ألم تخش مجريطي حين غمزتنيظلوما بأن تلقى على الظلم غامزا
١٥
بلى والذي تسري الركاب لبيتهمخيسة تحت الشكيم غوامزا
١٦
لينتصرن الله منك فلا تكنله بالذي لا يرتضيه مبارزا
١٧
إلى الله أشكو مشرئبا إلى الغنىحريصا على كسر المخازن حافزا
١٨
ألا إن قارون استعز بكنزهفواها لمن أضحى كقارون كانزا
١٩
ألم يعلم الإنسان أن أمامهمقاما لما أوعى وأمرا مناجزا
٢٠
فما باله استغنى فنهنه واجباوجوز ما لم يجعل الله جائزا
٢١
فأقسم بالله الذي نور الهدىوصير بين البحر والبحر حاجزا
٢٢
لقد ظلموا شيخ القوافي يصوغهاقصائد مما ينتقى وأراجزا
٢٣
أداروا عليه من سهام اعتدائهمأباريق مما يتقى وقواقزا
٢٤
وشقوا عليه ظالمين أديمهكأن قد أصابوه عن الحق ناشزا
٢٥
هم جردوني من لبوس اعتنائكموهم ألبسوني من نجيعي قرامزا
٢٦
وهم أوطئوا ساقي أدهم كلماتحركت غناني فصيحا ورامزا
٢٧
ولم أقترف إثما يميت معاذريولا جئت ذنبا يترك العفو عاجزا
٢٨
سوى أن رأوا والحمد لله وحدهحفيظا لنا مما نخاف وحارزا
٢٩
فهموا ولولا ما وقى الله غيبواحشاشة نفسي واستباحوا الجرامزا
٣٠
ولو قذفت بي الريح في أرض هرمزوعهدك عندي ما اتقيت الهرامزا
٣١
وتالله ما آنست إلا موارداعذابا وطباخا أنيقا وخابزا
٣٢
رجاءً وخوفا أن يرى النقع تحتهلواء الهدى يمضي به النصر قافزا
٣٣
إذا أم محلال العدا وجد الردىبه مسبطرا بارزا ومناهزا
٣٤
كذلك حتى يجمع الله خلقهعلى حبكم أرواحهم والغرائزا
٣٥
خليفة رب العالمين الذي بههدى الله منا أنفسا ونحائزا
٣٦
ألست على الإسلام قبة رحمةبنى الله أوتادا لها ومراكزا
٣٧
فلا زال سلطان الإمامة جامعالأمرك طاعات العباد وحائزا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حزمون

ارتبط اسم ابن حزمون ببلنسية، حيث نشأ فيها وأخذ العلم عن أعلام عصره، ثم تولى قضاءها وسار في منصبه سيرة حميدة. وفي أواخر حياته انتقل إلى مرسية، فناوب أبا القاسم بن حبيش في الصلاة والخطبة، وبها توفي ودُفن بظاهرها قرب مسجد الجرف، إلى جانب صاحبه ابن حبيش.

قصائد أخرى لـابن حزمون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة