الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسيوما بنفسي إلا لوعةُ الياسِ
٢
وينظرُ القلبَ مجروحاً بناظرهِولا يرقُ لقلبي قلبهُ القاسي
٣
جُرحُ الحسامِ لهُ آسٍ يطببهُولستُ ألقى لجرحِ اللّحظِ من آسِ
٤
فإن يكُ الحبُّ أن أحيا بلا أملٍفقد قطعتُ من الآمالِ أمراسي
٥
وإن يكن مثلي العشاقُ قد هجروافأينَ ميلُ قلوبُ الناسِ للناسِ
٦
وأينَ ذو كبدٍ يرثي لذي كبدٍكأنما أنضجوها فوقَ أقباسِ
٧
إني لأنظرُ أجناساً منوعةًوكم يضيعُ جنسٌ بينَ أجناسِ
٨
وقد أراني في قومٍ أولي كسلٍكأنما انتفضوا من تحتِ أرماسِ
٩
فبعضهمْ بينَ اخفافِ الهوانِ هوىوبعضهمْ ضلَّ بينَ الكاسِ والطاسِ
١٠
لو كانَ منهمْ كليبٌ يومَ نكبتهِلعافَ طعنَ كليبٍ رمحُ جساسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة