الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
وربما يُوَلِّدُ السُّلاقاوحُميات صَعْبةٍ دِقاقَا
١٥٢
لا سيما أول الابتداءفإنه مولّدُ للداء
١٥٣
أعقِب له مستعجِلا للماءمضمضةً في آخر الغذاء
١٥٤
وحقُّه إزَالة القُشورفإنه من أَوْجَبِ الأُمُور
١٥٥
اصلاحُه مستعملاً في الحينبزَنْجَبِيلٍ أو سكنجبين
١٥٦
واكله بالجوز قد يُسْتحسَنفإِنَّهُ مِنَ السمومِ المَأْمَنُِ
١٥٧
قد جاء في إبانه الرمَّانُوقد أَتى بفضله القرآن
١٥٨
أنواعه ست بلا خلافوتحتها أيضا من الاصناف
١٥٩
الحلو والمزّ ومنه القابضوتَفِه وعافص وحامض
١٦٠
ثلاثةٌ تَصْلُحُ للدواءكحُميَّاتِ الدم والصفراء
١٦١
وهنَّ ذو عُفوصة والحامضوالمُزُّ تارة وكل قابض
١٦٢
عصارةُ الحامضِ للصفراءِيُسَكِّن والمَزُّ للدواء
١٦٣
مبرِّدٌ للحميَّاتِ المحرِقَهوَعَطَشٍ وشَطْرِغِبٍّ مقلقه
١٦٤
ومعدةٌ ضَعِيفةٌ بقابِضِتقْوى وكل عافصٍ وَحَامِضٍ
١٦٥
والحلوُ والمزّ مع التَّفيّهأَغْذِيَّةٌ جَيِّدَةُ الشَّبِيَّةُ
١٦٦
ببدَنِ الانسانِ والمِزَاجالصالح المغْني عن العلاج
١٦٧
وطبعُه حرارةٌ ولينٌسَرِيعُ هَضْمِ مُخْدِرٌ مُعِينُ
١٦٨
على الذي يَعْصِبُ فِي التَّهَضُّمِوَيَنْفَعُ السعالَ قُلْ مِنْ بَلْغَمِ
١٦٩
كثيرُ نَفْعِ وَاضِحِ الإِعَانَهفِي عِلّةِ البَوْلِ مِنَ المَثَانَهْ
١٧٠
والثَّفْلُ منه يُمْسِك الطبيعَهفِي مُدَّةٍ قَرِيبَةٍ سَرِيعَه
١٧١
وَكُلُّ مَا يُوكَلُ مِنْ رُمَّانِفَإِنَّهُ يُمْضَغُ بالأَسْنَانِ
١٧٢
ويُرتَمَى الثُّفْلُ بُعَيْدَ المَصِّفَهْوَ كَذَا مُسَطَّرٌ فِي النَصِّ
١٧٣
وَيُوكَلُ الرُّمَّانُ قَبْلَ الأَكْلِوَبَعْدَهُ أَيْضًا بِبَعْضِ الثَّفْلِ
١٧٤
طَرِيُّهُ يُحْمَدُ وَالمُدَّخَرُلَيْسَ بِهِ ذَمٌّ وَلاَ تَخَيُّرُ
١٧٥
وَإِنْ أَرَدْتَ القَوْلَ فِي السَّفَرْجَلِغِذَاؤُهُ يُحْمَدُ لِلْمُسْتَعْمِلِ
١٧٦
لَكِنَّهُ صَعْبٌ عَلَى المَهْضُومِوَمَاؤُهُ يُشْفِي مِنَ السُّمُومِ
١٧٧
وقِيلَ فِي السَّفَرْجَلِ الرُّطُوبَهلكنََّّهَا فِي جَرمِهِ مَحْجُوبه
١٧٨
وَطَبْعُهُ البَرْدُ مَعَ اليُبُوسَهفي الرتبَةِ الأُوْلَى لَهُ محسوسَه
١٧٩
ويُمْسِكُ البَطْن عَلَى الخَلاَءِيُسْهِلُْهُ أَكْلاً عَلَى الغِذَاء
١٨٠
وأَكْلُهُ تَقْوِيَةٌ لِلْمَعِدِقَبْلَ الغِذَا وَبَعْدَهإن تُرِدِ
١٨١
وَأَكْلُهُ لِخَفَقَانٍ يُذْهِبُوَالغَشْيَانُ فيهما مُجَرَّبٌ
١٨٢
وَيَمْنَعُ القَيء في الالتِهَابِالدَّاعِي لِلْعَطَشِ وَالشَّرَابِ
١٨٣
مَسَرَّةُ النَّفْسِ مَعَ السَّفَرْجَلِمُفَرِّجُ الأَحْزَانِ لِلْمُسْتَعْمِلِ
١٨٤
وَجَاءَ عَنْ إِمَامِنَا الغَزَالِيفَإِنَّهُ يَصْلُحُ لِلْحِبَالِ
١٨٥
إن أكلَت امرأةٌ سَفَرْجَلاًفِي رَابِعِ الأَشْهُرُ كَانَ أَجْمَلاَ
١٨٦
يَأتِي الذِي تَلِدْهُ مِثْلَ القَمَرْصُورَتُهُ تَكُونُ أَحْسَنَ الصور
١٨٧
وَنَيُّهُ صَعْبٌ عَلَى الأَضْرَاسِوَمَعْدَةٍ ضَعِيفَة فِي النَّاسِ
١٨٨
يَخَافُ مِنْ إِدَامِهِ قُولَنْجَاوَوَجْعَ الأَعْصَابِ نَيًّا فِجًّا
١٨٩
وَرُبَّمَا يُوكَلُ فِي الغَذَاءِطَبْخًا وَمَشْوِيًّا عَلَى الحِذَاءِ
١٩٠
وَإِنَّمَا يُسْلَقُ فِي المِيَاهِأو فِي فُوَارِ القِدْرِ بالتَّنَاهِي
١٩١
وَقَدْ يَكُونُ طَبْخُهُ بِالعَسَلِوَتَابِلٍ مِنْ قَرْفَةٍ وَفُلْفُلِ
١٩٢
عَلَى الطَّعَامِ أَكْلُهُ مَلِيحٌقَبْلَ الغِذَاءِ أَكْلُهُ قَبِيحُ
١٩٣
لاَ تَأْكُلِ الفِجَّ مِنَ السَّفَرْجَلِوَكُلْ مِنَ الحُلْوِ النَّضِيجِ الأَكْمَلِ
١٩٤
اللوز في كَيْلوسِه محمودلا سيما اخْضَرُه الجدِيدُ
١٩٥
ودمُه مروْنَق صَفِيُّوخَلْطُهُ مِزاجُه قَوِيُّ
١٩٦
بَطيءُ هَضْمٍ وَهْو ذو إِعَانهفِي غَسل كِليَة مع المَثَانَه
١٩٧
وكُلُّ ما يوكلُ من لوزٍ طَرِيأصلِحْه إن أكلته بالسّكَّر
١٩٨
أو عَسَلٍ وَحُلْوةٍ وَتَمْرِجميعُها عجيبةٌ لِلْأَمر
١٩٩
يُغْزِرُ المَنِيّ في الرجالويُبريءُ الرَّبْوَ مَعَ السُّعال
٢٠٠
اُحْكُمْ على الثلاثة الأَصنافمن تَمْرةِ التُّوتِ بلا خِلافِ
٢٠١
مَا كَان منْه حامِضًا بالبَرْدِوَمُطْرِدَ الصفراء أيَّ طَرْد
٢٠٢
والفِجُّ مِنه أَكْلُه ثَقِيلُومُسَدِّد ٌمُبرِّدٌ قَلِيلُ
٢٠٣
والحلو منه يسْتحِيل مُسْرِعًامُلَزِّجًا مُسْتَجْلِيًا تَهَوُّعَا
٢٠٤
ورُبّهغَرْغَرةٌ للحلقمُنْتَخب والرُّبّ من عُلَّيْق
٢٠٥
اصلحه بالجَوَارِشِ القَوِيَّهمن فُلْفُلٍ وقَرْفَةٍ ذَكِيَّة
٢٠٦
وكلُّ ما يوكَلُ من عُنّابفإِنَّهُ يَصْلُحُ بالجُلاَّبِ
٢٠٧
وطبْعُه بُرودةٌ ولينٌعَسِيرْ هَضْمٍ بُطْئُه ثَخِينُ
٢٠٨
غِذَاؤُهُ مُوَلِّدٌ لِلْبَلْغَممُسَكِّنُ اللدْغ وحِدَّةِ الدم
٢٠٩
طَبِيخُهُ يَنْفَعُ للسُّعَالوَحُرقَةِ البُولِ مِنَ الأطْفال
٢١٠
وأكلُه قد ذَمَّه الحكِيمُلِأنَّه بِفعلِه عَليم
٢١١
يُقَلِّلُ المَنِيَّ والنِّكاحامُنَفِّخًا مُوَلِّدًا الرِيَاحا
٢١٢
وَعَدُّهُ مِنْ جُمْلَةِ الغِذَاءأبْعدُ مَا عِنْدِي مِنَ الأَشْيَاءِ
٢١٣
المشْتَهَى يَفِيضُ بِالخُنَاقِلِشِدَّة القبض لدى المذاق
٢١٤
وغضُّه غِذاؤُه بَعِيدُوفعلُه في قَبْضِه شديد
٢١٥
يَضُرُّ لِلْمَعْدَة بالبُرُودَهوَعَصَبٍ مُضَرَّةٍ شديدَه
٢١٦
وَيَحْبِسُ البطْنَ عَنِ الخَلاَءبِقُوةٍ فِي جُملةِ الأَجْزَاء
٢١٧
القولُ في فَواكه البحائِروكلُّها ليسَ من الذَّخَائِر
٢١٨
وكلُّ ما يَنْبُتُ في البحَائِرمنْ مستطل شَكْلُه ودائِر
٢١٩
مُجْمَلَةٌ تَأْتِي على التفْصِيلفِي حَالَةِ التَّقْصِيرِ والتَّطْوِيل
٢٢٠
واتفقت في الطبع بالرطوبهمع البرودة بذا محسوبه
٢٢١
أول ما يبدُو لنا القِثَّاءمِنْ كُلِّ ما يجري عليه الماء
٢٢٢
وطبعُه البَرْدُ مع الرُّطُوبَهفِى الرتبة الأولى له محسُوبه
٢٢٣
بَطِيءُ هَضْمٍ دَمُه غَلِيظٌوَخِلْطه بغِلظٍ مَلْحُوظ
٢٢٤
يَلِيقُ بِالمَحْرُوقِ مِنْ مِزَاجِوَمَيْلُه لِلبَلْغَم الزُّجَاجِ
٢٢٥
وِبَزْرُهُ يُزِيلُ حُرْقَ البَوْلِلِبَائِتٍ من أَجْله فِي هَوْل
٢٢٦
أَصلِحْه بالمِلْحِ وكُلْهُ بالرُّطَبْأو عَسَل النَّحْلِ الصفيِّ المُنْتَخَبْ
٢٢٧
وَكُل ما يُوكَلُ مِنْ خِياراخْتَر صِغَارَه عَلَى الكِبَار
٢٢٨
وَكُلُّ مَا طَالَ مِنَ المُدَحْرَجفإِنَّه أَسْلَمُ مِنْ تَفَجُّج
٢٢٩
مِزَاجُه البُرُودَةُ الشديدهواللينُ فِي الدّرجَة البَعِيده
٢٣٠
وَدَمُهُ دَمٌ غَلِيظُ الجَوْهَرأَصلِحْه بالعَسَلِ أو بالسُّكَّر
٢٣١
وَماؤُهُ يُسَكِّنُ الحرَارَهوَالغَشَيَانُ شَمُّه إطَارَه
٢٣٢
وِبَزْرُه مُفَتِّتُ الحَصَاةِبِسُكَّر أوِ الْجَوَارِشَاتِ
٢٣٣
أَصْلِحْهُ بِالمِلْحِ مِنَ الأَمورِوَكُلْه بَعْدَ النَّزْع للقُشُور
٢٣٤
وكُلُّ ما يُوكَل من دُلاَّعِفَبَارِدٌ رَطْبٌ بِلا نِزاع
٢٣٥
وَرُبَّمَا نَعْرِفُه بالسِّنْدِوَرُبَّمَا يُقَالُ فِيه الهِنْدِ
٢٣٦
مُلَطِّفٌ مُبَرِّدُ الْحَرَارهفِي حُمْياتٍ أصلُها المَرَارَه
٢٣٧
مُبَرِّدُ العَطَشِ فِي الْتِهَابِحَرَارَةِ الحُمَّى بِلاَ ارْتِيَاب
٢٣٨
أَفْضَلُهُ أَعْظَمُهُ ضَخَامَهْوَحُمْرَةُ اللوْنِ لَهُ عَلاَمه
٢٣٩
حُلْوٌ إِذًا مُخَلْخِلُ القِوَاموَمَاؤُهُ نَزْرٌ مَعَ العِظَامِ
٢٤٠
إِصْلاَحُه بِخَالِصٍ مِنْ سُكرِفِي حَالَةِ الأَكْلِ ولاَ تُكَثِّر
٢٤١
فَإِنَّهُ يَجِيءُ ذَا إِعَانهْلِحُرْقَةِ البَوْلِ مَعَ المَثَانَهْ
٢٤٢
يُوكَلُ قَبْلَ الأَخْذِ فِي الغِذَاءوَبَعْدَه مَكَانَ شُرْبِ المَاءِ
٢٤٣
أَعْطِه للمَحْرُوقِ من مِزَاجفَإِنَّه أَشْبَه بِالعِلاَجِ
٢٤٤
وَمَنْ يكُن مزاجُه ذَا بَرْدِفَلْيَقْتَصِرْ عَنْ أَكْلِهِ بالقَصْد
٢٤٥
يَضُرُّ كُلَّ بَارِدٍ فِي الحَلْقِوَالشيخ والمَرْأَةِ بعد الطَّلْقِ
٢٤٦
اُحْكمْ عَلَى البَطيخِ قَبْلَ الأكْلِطويلِه والمستدير الشكل
٢٤٧
بالمَيْل لِلبَرْدِ مَع التّلْيِينثَانِيةً فِي دُرَجِ التَّمْرِينِ
٢٤٨
أنواعُه ثلاثةٌ في الجِنْسعُدَّتْ لَهَا مَنَافِعٌ لِلإِنْسِ
٢٤٩
مِنْ مستدير زانه تطريزُأثْقَنَهُ مُدَبِّرٌ عَزِيزُ
٢٥٠
هَذَا مِزَاجُه غَلِيظُ الجَوْهَرِمُلَزِّجٌ يَلَذُّ مِثْلَ السُّكَّرِ
٢٥١
والثاني فِي تَدْويره طويلُوَلَحْمُهُ مُرَمَّلٌ قَلِيلُ
٢٥٢
وهْو لِطِيفٌ مُسْرِعُ الإِحالهلِأنّه ذو نُدوة سيّاله
٢٥٣
وَمِنْ طَوِيلٍ أَصْلُهُ القِثَّاءُمَلْسُ القِوامِ يَجْرِي مِنْهُ المَاءُ
٢٥٤
مِزَاجُهُ يَجْرِي فِي التَّوَسُّطِبَيْنَ المُديرِ والطويل المُفْرِط
٢٥٥
وَكُلُّهُ يَمِيلُ للفَسَادِوجَالِبِ الحمَّى إِلى الأجْسَاد
٢٥٦
إِنْ صَادَفَ المَعْدَةَ فِيها مرَّهأو بلغمًا مال لَهُ بِمَرَّه
٢٥٧
وَقَدْ رَأَيْتُ قَوْلَ جَالينُوسفِي حَالَةِ البَطِّيخ والمجوس
٢٥٨
فأنّه يُوَرِّثُ السُّموماإن صَارَ فِي فَسَادِه مَذْمومَا
٢٥٩
وَهْوَ مَتَى يَصير للصَّلاَحِمِنْ أَفْضَلِ الأَغْذِيَةِ المِلاَح
٢٦٠
مُلَطِّفٌ مُبردُ الغِذَاءِوَمُشْرِقُ اللَّوْنِ عَلَى الأَعْضَاءِ
٢٦١
وَبِزْرُهُ مِنْ أَفْضَلِ النَّبَاتِمُدِرُّ بَوْلٍ مُخْرِجُ الحَصَاة
٢٦٢
وَشَحْمُه مُنّعِشٌ لِلْقَلْبِوَمُجْلِي مَا دَاخِلَهُ مِنْ كَرْبِ
٢٦٣
وَلَحْمُهُ والقِشْرُ مُجْلِيَانلِوِسَخ مِنْ بِشْرَةِ الإِنْسانِ
٢٦٤
وَرِطْبِ اليَدَيْنِ لِلجَوَارِيبِشَحْمِهِ ذَاكَ مع القِشَار
٢٦٥
إِصْلاحُه مُسْتَعْجِلاً يَكُونُلِكُلِّ مَحْرُور سَكَنْجَبِينُ
٢٦٦
وَبَارِدُ المِزَاجِ فَلْيَسْتَعْمِلِجَوَارِشَ الفُلْفُلِ أو قُرُنْفُل
٢٦٧
وجنِّبِ انْ أَكَلْتَهُ القُشورَاوَرَاعِ إِنْ أَرَدْتَهُ أُمُورَا
٢٦٨
أوَّلها الأكْلُ عَلَى الخَلاَءِوَالصَّبْرُ عَنْ تَنَاوُلِ الغِذَاءِ
٢٦٩
فإِنَّهُ سَرِيعُ الانْحِدَارِبِسُرْعَةٍ تَجرِي عَلَى المَجَارِ
٢٧٠
وكل ما تثمرُه النَّخِيلمِنْ بَلَح فباردٌ ثقيل
٢٧١
ومثلُه البُسُْرُ مع البُرُودهوشأْنُه تَقْوِيَةٌ لِلْمَعده
٢٧٢
مُخْتَلِفٌ في الشكْل وَالمَذاقِوالطبْع عند جُمْلة الحُذَّاقِ
٢٧٣
ما كان منه صَادِق الحَلاَوةيميلُ للحرِّ مع النَّداوه
٢٧٤
وكل عافص شديد القَبْضِوَخِلْطُهُ مُنْتَسِبٌ لِلأَرْضِ
٢٧٥
غذاؤه في هَضْمِه عسيرٌوللسعال ضرُّه كثيرُ
٢٧٦
لكنَّه يَنْفَعُ للَّثَّاتِوللمعى من المقوِّياتِ
٢٧٧
أخيره الأكلُ على الغِذَاءِومصُّه من أفْضلِ الأَشْياءِ
٢٧٨
وَيُرْتمَى بثُفْلِه فِي الحِينِإصلاحُه بالمرَقِ السّمين
٢٧٩
وإن أردتَ القولَ في طَبعِ الرُّطبْفطَبْعه الحَرُّ فِي أُولى الرتب
٢٨٠
وتُفْضَل الجَزِيّة الرَّطُوبَهفِي وَسَط الأُوْلَى لَهُ مَحْسُوسَه
٢٨١
مُلَزَّجٌ غِذَاؤُه كَثيروهضمُه مُلزِّزٌ عَسِيرُ
٢٨٢
ويُسْهِل الطَّبعَ مِن الإنْسانيَضُرُّ بِاللِّثَاتِ وَالأَسْنَانِ
٢٨٣
ويُحْدث الشِّدَّةَ فِي الطِّحالوَكَبِدٍ يَنْفَعُ للسُّعَالِ
٢٨٤
يَضُرُّ بِالمحرُورِ مِنْ أُنَاسِمُنَفِّخٌ مُصَدِّعٌ لِلرَّاسِ
٢٨٥
غِذَاؤُه ذُو فُضْلَةٍ مُسْتَكْثَرَهْبِها تَرَى تَغْيِيرُه لِلحُنْجُرَه
٢٨٦
يَكْفِيكَ فِي الرَّطَبِ مِنْ إِفَادَهفَإِنَّهُ يُسَهِّلُ الْوِلاَدَهْ
٢٨٧
وَمَأْمَنٍ مِنْ مَرَضِ القُولَنْجِوَأَكْلُهُ مِنَ الحَصَاةِ يُنْجِي
٢٨٨
وَتَمَّ مَا قَصَدْتُه لِلَّهمُنَبِّهًا لِغَافِلٍ وَسَاه
٢٨٩
مِن سِنة الجهْل بالاغْتداءمُوَبِّدًا فِي الصُّبْحِ وَالمَسَاء
٢٩٠
لِكَيْ يَرَى عَجَائِبَ الجَبَّارِفِيمَا تَقَدَّمَ مِنَ الأَسْرَار
٢٩١
سبحانه عَزَّ وَجَلَّ اللَّهُلَيْسَ لَنَا مِنْ رَاحِمٍ سِوَاهُ
٢٩٢
ونسألُ الله ونَسْتهْدِيهِفِي نَظَرٍ فِي القَوْلِ وَالبَدِيه
٢٩٣
هَوَاطِلَ التَّسْلِيمِ والصَّلاةِلِلْمُصْطَفَى وَآلِهِ الهُدَاةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن ابراهيم الأندلسي

طبيب مغربي من مراكش، عُرف في عهد السعديين بمعلمه للطب وبالأرجوزات التي نظمها في هذا الفن. من أشهر ما ترك أرجوزة في ثمار الصيف والخريف، وأخرى في علاج أمراض العيون ضمّنها ثلاثة وعشرين دواءً، وثالثة في الأعشاب رتّبها على حروف المعجم. إلى جانب الطب، كان له حضور في قيادة جند الأندلس، وقد توفي عام 1654 م.

أبلغ عن خطأ في القصيدة