١
دار العُلوم لَها البُشرى بِطَلعَتِكُموَالأنس أَقبل إِذ شَرفت مَأواها
٢
فَأَنتَ شَمس العُلا والبرح ساحتهاوَنُور فَضلك بِالعَلياء هَناها
٣
فَكُلَنا في سُرور إِذ حَللت بِهاوَبَهجة الفَضل فيها أَنتَ مَبناها
٤
دامَت بِعَلياك في عز وَفي فَرَحوَدامَ فيها العُلا ما دُمت تَرعاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.