١
لَقَد هانَ نَفسي حالَ ضيقي وَشدَتيفَكَيفَ خَلاصي أَوا قلة عَثرَتي
٢
فَلَم أَرَ إِلا أَن أَقول وَسيلَتينَبى الهُدى أَرجو شَفاعتك الَّتي
٣
إِذا ماتو إِلى الخَطب قُلت أَنالَهافَكُن لي نَبي اللَه بِاللَهِ مُنجِداً
٤
فَمن أَنتَ مَنجاه فَقَد نالَ سُؤسافَكَيفَ أَرى ضَيماً وَجاهَكَ لي هُدى
٥
وَقَد جدبي وَجدي فَجئتك قاصِداوَأَشفَقت مِن ذَنبي عَسى أَن أَنالَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.