١
نَبي الهُدى أَرجو شَفاعك الَّتيلَكَ اللَه بَعد الرُسل أَجلى وَالها
٢
وَفي الهَول جاءَتكَ الخَلائق كُلَهاإِذا ما تَوالى الخَطب قُلت أَنالها
٣
وَقَد جَد بي وَجدي فَجئتك قاصِداًلِتَشكو نَفسي ما دَهاها وَهالها
٤
وَها نا راج مِنكَ حسن هِدايةوَأَشفَقت مِن ذَنبي عَسى أَن أَنالَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.