الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَجبت لامة رَضيت فَساداًوَفيها مِن جَفا شَرَفاً فَسادا
٢
وَفيها لا أَرى شَهماً وَحُراًلِيَوم كَريهة قَدح الزِنادا
٣
وَلَكني أَرى فيها أُناساًيَرون البُخل عِندَهُم اِقتِصادا
٤
وَهَذا الاقتصاد بِغَير أَمرشَريف يَبلغون بِهِ المُرادا
٥
وَأَما في الخَنا فَهمو كِراموَغَيهمو يَظنوه رَشادا
٦
يَرون النَقص عِندهمو كَمالاكَما لهمو يَرون الفَحش زادا
٧
إِذا طَلَبوا لِفعل الخَير يَوماًتَراهُم لِلأَسى لَبِسوا الحِدادا
٨
وَكانَ المَوت خَيراً في طلابلِخَير قل مقداراً وَزادا
٩
وَإِنَّ طِباعَهُم لِطِباع سُوءوَلا أَدَب الأَديب لَهُم أَفادا
١٠
وَإِن غَنيهم أَبَداً غبىوَلا يَدري بَياضاً أَو سَواداً
١١
مفتشهم تَراه بِغَير تاءوَلَكن بِالنِفاق رَقى وَسادا
١٢
وَكَم أَو حال أَحوال لَدَيهُمتَفَرَقَت القُلوب بِها اِتِحادا
١٣
لِذاك يَرى مَريدهمو سَراباًوَيَأبى اللَه إِلّا ما أَرادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد القوصي

زجّال مصري ارتبط اسمه بمدينة قوص التي وُلد فيها، ثم انتقل للتعلم في أسيوط فالأزهر ودار العلوم بالقاهرة. عاش من التدريس، وشارك في تحرير مجلات، وأصدر جريدة «النجاة» الأسبوعية التي لاقت إقبالًا، ثم مجلة «السبعة ودمّتها» التي برز فيها نبوغه في الزجل. تميّزت أزجاله بمعانٍ اجتماعية وأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق، وجمع بعض ما كتبه من زجل وشعر في ديوان مطبوع، وتوفي في القاهرة.

قصائد أخرى لـأحمد القوصي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة