١
عَلى العلم حَقاً أَن يديم بُكاهوَلِلناس طراً أَن تَجيب صَداه
٢
فَقَد ماتَ ذُو المَجد الرَفيع محمدهُوَ الفاضل القُوصي رَب سَناه
٣
فَفيه تَعزى العلم وَالمَجد وَالتُقىفَهَذا الَّذي فينا يَعز فِداه
٤
عَلى قَبره فاضَت سَحائب رَحمةوَنالَ مِن المَولى الكَريم رُضاه
٥
بِهِ زَهَت الجَنات وَالحور أَرخَتمحمد جَنات الخُلود عُلاه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.