الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأَيتُ مَليحة كَالغُصن ماسَت

أحمد القوصيالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٥م · ١١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
رأَيتُ مَليحة كَالغُصن ماسَتمَتى غَنى الحَمام لَها وَغَرد
٢
وَحين رَأَت حَواسدها تَبَدتبِثَوب أَسوَد وَالطَرف أَسود
٣
فَقُلت لَها أَراهبة فَقالَتنَعم مِن سَيف أَعدائي المُجَرَد
٤
فَقُلت الحفظ راغبة فَقالَتنَعم قُلت ادخلي فَالقَلب معبد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد القوصي

زجّال مصري ارتبط اسمه بمدينة قوص التي وُلد فيها، ثم انتقل للتعلم في أسيوط فالأزهر ودار العلوم بالقاهرة. عاش من التدريس، وشارك في تحرير مجلات، وأصدر جريدة «النجاة» الأسبوعية التي لاقت إقبالًا، ثم مجلة «السبعة ودمّتها» التي برز فيها نبوغه في الزجل. تميّزت أزجاله بمعانٍ اجتماعية وأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق، وجمع بعض ما كتبه من زجل وشعر في ديوان مطبوع، وتوفي في القاهرة.

قصائد أخرى لـأحمد القوصي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة