الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلَيكَ الزَمان زَها بِالتَصافي

أحمد القوصيالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٥م · ١١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
إِلَيكَ الزَمان زَها بِالتَصافيفَنِلت سُروراً بِغَير خِلاف
٢
وَأَضحى يُنادي لِسان التَهانيبِخَير عَروس وَخلٍ مُوافي
٣
لكيما تَنال جَميل اِبتِهاجبعز وَأنس وَنيل ائتلاف
٤
وَتَبقي وَتَرقى أَجل المَعاليوَتَحظى دَواماً بحسن انعِطاف
٥
فَدُم في سُعود بِمَجد أَثيلبِأَصل رَفيع لَكُم غَير خاف
٦
وَكُل لِسان إِلَيكُم مَقَربِفَضل اِعتِراف وَشُكر اغتِراف
٧
وَتِلكَ اللَيالي لَقَد أَرختلِعُثمان أَفراح سَعد الزَفاف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد القوصي

زجّال مصري ارتبط اسمه بمدينة قوص التي وُلد فيها، ثم انتقل للتعلم في أسيوط فالأزهر ودار العلوم بالقاهرة. عاش من التدريس، وشارك في تحرير مجلات، وأصدر جريدة «النجاة» الأسبوعية التي لاقت إقبالًا، ثم مجلة «السبعة ودمّتها» التي برز فيها نبوغه في الزجل. تميّزت أزجاله بمعانٍ اجتماعية وأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق، وجمع بعض ما كتبه من زجل وشعر في ديوان مطبوع، وتوفي في القاهرة.

قصائد أخرى لـأحمد القوصي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة