١
طَرِبْتُ وَرُبمّا طَرِبَ الحَزينُوَسَالَمَ قَلْبَهُ الحُزْنُ الدَفِينُ
٢
وَمَا لِلمَرْءِ بُدٌّ مِنْ سُلُوَّعَنِ الأمرِ الَّذِي فِيهِ يّكونُ
٣
ولَولاّ فِطْرَةُ السُلوان فينالمّاتَ بغَمِّهِ الحَزِنُ الحَزينُ
٤
وَفي الراحِ الشمولِ لِكُلِّ هَمِّدواءُ تستفيد لَهُ الشُجُونُ
٥
وَأرْوَحُ مَا بَلوتُ نَدِيمَ صِدْقٍلَهُ أدَبٌ تقَرُّبِهِ العُيونُ
٦
يُساقِطْني عَلى كأْسِي حَديثاًكأنّ سِقَاطَهُ الدُرُّ المَصونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.