١
سقى دمنة صفراء كانت تحلهابنوء الثريا طلها وذهابها
٢
وصاب عليها كل أسحم هاطلولا زال مخضراً مريعاً جنابها
٣
أحب ثرى أرض لي وإن نأتمحلك منها نبتها وترابها
٤
على أنها غضبى علي وحبذارضاها ذا ما أرضيت وعتابها
٥
وقد هاج لي حينا فراقك غدوةوسعيك في فيفاء تعوي ذئابها
٦
نظرت وقد زال الحمول ووازنوابركوة والوادي وخفت ركابها
٧
فقلت لأصحابي أبالقرب منهمجرى الطير أم نادى بين غرابها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.