١
ذاك الأمير الذي طابت عناصرهوأشرقت في سما العليا مفاخره
٢
ذاك الأمير الذي في روض رفعتهقد أينعت وازدهت حسنا الزاهره
٣
انسان عين الهدى بدر العلا شرفاشمس المحاسن كهف العلم ناصره
٤
ذو همة لو رآها السيف منصلتالارتد وهو كليل الطرف حاسره
٥
وفكرة باسمها السارى ينال هدىوالليل منسدل الجلباب عاكره
٦
مبارك الطلعة الغرا فلو أفلتشمس السما لكفت عنها مناظره
٧
فليس للفضل معنى غير صورتهفانها هي مبداه وآخره
٨
وليس للبحر ما في علمه سعةفقد توالت على الدنيا مآثره
٩
لوشاء بالحزم ان يدنى لحضرتهبدر الدجى لغدا والبدر زائره
١٠
بعد له في الورى أسد الشرى دخلتعلى الكناس فما ارتاعت جآذره
١١
أحيى من العلم ما قد كان مندرسامن قبل فهو بعين الحفظ ناظره
١٢
وجد في بث روح العلم فانبعثتفي كل جسم به قرت نواظره
١٣
حتى غدا العلم في القطر العزيز بهكالروض تطفوا على نهر ازاهره
١٤
لله عقد فخار منه منتظممن خالص المجد قد صيغت جواهره
١٥
قد نزه الله عن شين محاسنهوصانه الله عن شبه يناظره
١٦
أقلامه حينما تحظى الطروس بهافمن هو الغصن أو من ذاك طائره
١٧
أما السجايا فقد انبا برقتهالطف النسيم وقد طابت مصادره
١٨
شمائل أعجزت وصف اللبيب لهافظل وهو عديم الفكر قاصره
١٩
لا زال رغم العدا كهفا ولا برحتعين العناية في حفظ توازره
٢٠
ودام ما طلعت شمس النهار ومامسك الختام به فاحت مجامره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.