١
بعلاك بدر المجد أضحى ينجلىوبغير وجهك حسنه لم يجمل
٢
وبرفعة القدر التي أحرزتهاغدت الثريا عن علاك بمعزل
٣
يا آصفى المجد مالك مشبهفيما حويت من الفخار الأكمل
٤
لله أخلاق لديك جرى بهامن ظرفك المعهود أحلى منهل
٥
ومعارف رقت وطاب أريجهافحلت لعين الناظر المتأمل
٦
وشمائل تحكى النسيم لطافهوذكاء فكر لم يدع من مشكل
٧
مولاى بل مولى الزمان ومن حوىقدر اله في المجد أشرف منزل
٨
اني وحقك لم أزل أبدا علىعهدي الذي تدرى ولم أتحول
٩
لم أنس ما قلدتني من أنعمأوليتنيها من نداك المسبل
١٠
بل كيف أنسى منك فضلا طالماأسديته يا ابن الكرام الكمل
١١
ولئن أعاق الدهر عنك رسائليزمنا فودى لم أكن عنه خلى
١٢
وبحسن فكرك يا أميرى لي غنىعن طول تفصيلي بقول مجمل
١٣
وافيت معترفا بذنبي راجياعفوا له يا كهف كل مؤمل
١٤
لم ألق لي الا الحضور وسيلةأرجو بها صفحا عن الذنب الجلي
١٥
لا زلت في كنف الاله وحفظهما ازدان روض بالغصون الميل
١٦
وافت هديتك التيملات فؤاد الصب شكرا
١٧
فلثمتها بفم الثناء لربها ألفا وعشرا
١٨
وقرأت عنوان الوفامن طيها سطرا فسطرا
١٩
ووردت منها موردابالصفو ما أهنى وأمرى
٢٠
وحفظتها لك منحةفي مهجتي دهرا فدهرا
٢١
وجعلتها لي مؤنسايستبدل الأحزان بشرا
٢٢
وشممت من أرجائهامسكا وريحانا وعطرا
٢٣
وكأنما هي روضةقد أطلعت ثمرا وزهرا
٢٤
وكأنها قد أودعتمما أتى هاروت سحرا
٢٥
لكنها السحر الحلال غدت به الألباب سكرى
٢٦
لو شامها قس لا يقن أنه بالعجز أحرى
٢٧
وأبيك ما اسطاع اللبيب لحسنها في الوصف حصرا
٢٨
قد خلدت لك يا وحيد العصر بين الناس ذكرا
٢٩
فاهنأ بما أوتيت منشرف العلوم وأنت أدرى
٣٠
واقبل فديتك من ضميرِ محبتي حمدا وشكرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.