١
ألا بشرى فأوقات التهانيزها في جيدها عقد الأماني
٢
فوجه الدهر يبدو وفي جمالوثغر البشر يبسم عن جمان
٣
وشمس العدل في الدنيا أضاءتفتوج حسنها صفو الزمان
٤
وفي أفق المعارف قد تسامتبدور العلم تبدو للعيان
٥
ونجم الفضل طالعه سعيدفما بلغت علاه الفرقدان
٦
وظل بروضة العرفان يحلوالنا ثمر لمقتطفيه دان
٧
وآيات المدارس قد تبدتمحاسنها فليس لها مداني
٨
بدت فيها العلوم ولا احتياجلدى وصف الشموس إلى بيان
٩
لها آيات فضل بيناتيضيق لحصر علياها لساني
١٠
فبشرى يا أهالي القطر فزتمبنيل العلم في أهنى أوان
١١
ويا دمياط فابتهجي وتيهيوحوزى في الأنام أجل شان
١٢
بمدرسة لها مجد رفيعولكن ما لها في الحسن ثاني
١٣
تكفلها من العليا ضمينوقال لها نجاحك في ضمان
١٤
والبسها رداء الفضل حتىتعشق مجدها قاص ودان
١٥
واطلع في مساء الثغر منهانجوما من معارفها الحسان
١٦
وراق بها الفلاح فحل منهامحل العقد من جيد الغواني
١٧
ففيها كل تلميذ تحلىبثوب الجد لا ثوب التواني
١٨
وناجاه النجاح بها فلبيوأصبح من ثمار العلم جاني
١٩
فيالله من فتح مبينبدت آياته في الامتحان
٢٠
فهذا يوم مجد وافتخارلقد حست حلاه النيران
٢١
به شمس المعارف قد تراءتوبدر الفضل في أعلا مكان
٢٢
لمدرسة الفخارية ازدهاءومد ينتمي في كل آن
٢٣
فقد أبدت بنوها فيه فضلابه الالباب أضحت في افتتان
٢٤
بهمة ناظر فيها أديببسيف العزم يردى كل شان
٢٥
سماء الفكر منه قد تجلتبها شمس اللطائف والمعاني
٢٦
وخوجات تساموا بالتجاءإلى كهف المعارف وارتكان
٢٧
فنالوا رفعة وحووا كمالايشار إلى سناء بالبنان
٢٨
لهم في الامتحان أجل فضلتحلى بازدهاء وازديان
٢٩
لذك لسان حمدى قال أرخأهل البشر بدر الامتحان
٣٠
فلا برحت علوم القطر تنموليجنى من ازاهرها المعاني
٣١
بظل مليك مصر من تسامىوشيد للعلا اسمى المباني
٣٢
أبي العباس ذى الشرف المعلىوحيد الدهر بل مولى الزمان
٣٣
تهاب الأسد منه سيف نصرويخشى من عزيمته اليماني
٣٤
فدام مؤيدا في كل حالودام الملك يرقى في أمان
٣٥
ومتعه بانجال كراماله العرش في ثوب الماني
٣٦
ودام الشعر مبتسما بعليامحافظه لعطف الفخر ثاني
٣٧
محب العدل محيى الفضل مولىيذيق المعتدى كأس الهوان
٣٨
ووصفي من تسامى في البرايابآيات وأوصاف حسان
٣٩
سليل أماجد وأخو فخاروبدر معارف ونصير عانى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.