١
هي البشرى بذى أدب وجيهفيا دمياط ابتهجي وتيهي
٢
رآك الدهر أهلا للمعاليفحيى بالسرور وما يليه
٣
ولم يرض الزمان بأن تناليمن الدنيا سوى ما تشتهيه
٤
وكيف وأنت في رحمي مليكتنزه في المعالي عن شبيه
٥
خديوي مصر ذى الشرف المعلىومن ورث المفاخر عن أبيه
٦
أجل بنى الزمان علا ومجداوأولى الناس بالقدر النبيه
٧
أفاض على الورى نعما غزارافما خابت مساعى مرتجيه
٨
رؤوف بالعباد يرى الرعايابرحمته كرؤيته بنيه
٩
فكم أدنى إلى الأكوان فضلادنت منه الثمار لمجتنيه
١٠
وها هو ثغر دمياط تحلىبدر الحسن حين أتى وجيهي
١١
أمير زانه قدر خطيروظرف فيه أعجز واصفيه
١٢
حوى بين يالورى قدرا علياتتيه به المفاخر أي تيه
١٣
واشرق منه بدر الفضل حتىتجلى في الأنام على ذويه
١٤
محافظنا أخو الشرف المفدىومن بالبشر يلقى قاصديه
١٥
محمد من له خلق حميديروق به الكمال لمجتليه
١٦
إذا وصف الرجال بوصف حزمفليس الحزم الا ما يريه
١٧
ويالله من عزم لديهبه يردى عداه وحاسديه
١٨
وفكر بالذكا في كل خطبغدا يزرى اياس ومادحيه
١٩
فيا مولاى أهلا ثم أهلابطلعة ما جد فطن نبيه
٢٠
فثغر الانس حين حللت فيهمحلل الدر يبسم عن أخيه
٢١
أضاء محاسنا وسما جمالاوحيى بالمسرة ساكنيه
٢٢
وتلك عناية للثغر أضحتتقرب للنهى ما يبتغيه
٢٣
والسنة التهاني أرختهاهي البشرى بذى أدب وجيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.