١
أمن تدلل اسما في تهاديهاشجاك من حبها ما كان يشجيها
٢
كتمت عنها التصابي مثل ما كتمتفصرحت كل عين بالذي فيها
٣
فما استفادوا بهذا اللوم منك ولاأسماء كانت دواعي العذل تسليها
٤
واستحكمت عروة الوجد الذي فتكتسهامه فيك واستعصى تلافيها
٥
حتى إذا غفل الواشي وقد لعبتراح الغرام بأسما في تصابيها
٦
زارتك والليل من لأل آغرتهالولا ذوائبها ما كان يخفيها
٧
وأقبلت وهي سكرى من تدللهالم تسبق راحا وكأس الراح في فيها
٨
وأطلعت في الدجا بدرا على فننعلى كئيب تعالى صنع باريها
٩
قالت وقد بسمت عن لؤلؤ نضريغار ان قسته بالدر تشبيها
١٠
يا سعد ماذا ترى في مهجة علقتبالحب يقتلها حينا ويحييها
١١
يا سعد لو صنت لي عهدى لما اشتعلتفي مهجتي نار أشواق تلظيها
١٢
سل الدجة عن ضنى جسمى وعن سهريوعن شجوني فان اليل يدريها
١٣
أشكو إليك ونار الحب موقدةعسى بحسن الرضا يا سعد تطفيها
١٤
فافتر من حسن هذا العتب مبتسماورنح العطف يشجيها ويغريها
١٥
وقال فيم اتهامي بالسلو وماعدته نفسي يوما من أمانيها
١٦
أنا الوفي بعهدي للحبيب ولوطالت على النفس لوعات تعانيها
١٧
أنا الذي ما صغى يوما لعاذلهولا تجنى على أسما تجنيها
١٨
كم ليلة بت أحييها على شجنلولاه ما بت بالتسهيد أحييها
١٩
حتى أرى طلعة الصبح المنير بدتعلى البرية فازدانت نواحيها
٢٠
والشمس مشرقة بالحسن تحسبهاأنوار محمود ذى العلياء زاكيها
٢١
الألمعي الذكي الأروع الفطن المولى كريم سجايا المجد عاليها
٢٢
مبدى بدور الهدى من أفق فكرتهمدنى ثمار الندى منه لجانيها
٢٣
نبراس علم هدينا من معارفهبأنجم في سماء الفضل يبديها
٢٤
مهذب عشق الآداب وافتتنتبه فأصبح مولاها وموليها
٢٥
ماض العزيمة غراء محاسنهذو همة أصبحت تزرى معاديها
٢٦
حلو الفكاهة مطبوع على خلقله سجايا كمال عنه نرويها
٢٧
راقت فضائله رقت شمائلهعزت فواضله عن من يجاريها
٢٨
ان صاغ شعرا أراك الدر منتظماولا انتظام الدراري في مجاريها
٢٩
لله حسن وفاء في مودتهفكم باخلاصه أضحى يحليها
٣٠
وكم جميل إلينا لا تكافئهآيات مدحى وإن عزت مبانيها
٣١
تلك الشمائل لا زهر الرياض فهلللأنجم الزهر يوما أن تحاكيها
٣٢
مولاى مولاى شوقي أنت تعلمهوصاحب الدار أدرى بالذي فيها
٣٣
طال البعاد وودى غير منصرموفي فؤادى لوعات أعانيها
٣٤
مولاى أرسلت لي بالشعر تهنئةتسبى بلاغتها أفكار تاليها
٣٥
فخلدت لك ذكرا بالمهارة لايمحوه كر الليالي أو تناسيها
٣٦
ما شامها أحد إلا وأعظمهاورتل الشكر إجلالا لمنشيها
٣٧
سبحان من منح المولى فصاحتهاحتى غدا فضلها يعيى مباريها
٣٨
مولاى شكرا لما أوليت عبدك منمكارم لم تزل بالفضل توليها
٣٩
وحبذا منك عفو وعن جنايته العظمى فما كان لولا العذر يأتيها
٤٠
أخرت عنك رسالاتي وما قصدتنفسي ولا راق لي منها تماديها
٤١
فأصفح وجد وتكرم واعف واسم ودمواهنأ وفز بأمان أنت راجيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.