١
ألا ما لطرف الغيد نحوي تنبهاوما لحبيبي بالعدو تشبها
٢
رمى قدر ما شاء الهوى من لحاظهسهاما به جسم المتيم قد وهى
٣
فهلا اكتفى بالصدّ للصب لوعةوهلا اتاح القلب بالقرب ما اشتهى
٤
وما ضره لو جاد للعين مرةبطيف كرى يشفى فؤادا تولها
٥
ترى من ذا الذي أغرى حبيبي على الجفاومن ذا بما لا يرتضيه تفوها
٦
ترى هل خيال منه وافى يزورنيفشاهد من عيني السهاد فموها
٧
عجيبا عجيبا يا بنى الحب فانظروافقد أضحت الآساد في قبضة المها
٨
قفوا واسمعوا شكوى الصبابة من فتىنهاه نهاه عن هواه فما انتهى
٩
رأى حسن من يهوى واعيى وصالهولم يلف صبرا في الحياة فملها
١٠
الا قاتل الله الغرام فما ثوىبمهجة صب فيه إلا أذلها
١١
تنبأ أعجابا وتيها فمذ رأىبنى الحب كادوا يعبدو تألها
١٢
ولم يد ان الحسن فان وانماهو المجد يبقى في الأنام بلا انتها
١٣
ولا خير في محدا إذا لم يكن كماتسامى لدى وصفى اجل ذوى النهى
١٤
أمير أبى الرحمن الا ارتقاءهعلى ذروة العليا السدرة منتهى
١٥
تفرّد في وصف الذكاء فلا ترىلفكرته الغراء في الكون مشبها
١٦
سلوا كتب التاريخ عنه تدلكمعلى ما لديه من ذكاء فانها
١٧
سلوا المجد هل يهوى انتسا بالغيرهوهل سواه في التفاخر نوها
١٨
سلوا العلم هل يوما بغير رياضهتمتع ما بين الورى أو تنزها
١٩
سلوا العدل هل أحيى شعائر قسطهسواه لدى أحكامه وأجلها
٢٠
سلوا ما أردتم من صفات محامدفكل باخلاق المير تولها
٢١
له همة تزرى الحسام ورفعةلديها فؤاد الحاسدين تاوها
٢٢
وفكر يفوق الشمس في ضؤ حسنهوعزة قدر لا يماثلها السها
٢٣
وآيات عرفان إذا رمت مدحهبكل لسان لست أحصى اقلها
٢٤
فان وصفوا بسمرك يوما بفطنةرأيناه اسمى في الذكاء وانبها
٢٥
ولوشامه قس لا يقن انهولا شك عن سبل البراعة قدسها
٢٦
فيا أيها المولى الذي حاز سودداوذكرا جميلا ما لعلياه منتهى
٢٧
لك البشر في شهر الصيام فانهأضاء جمالا من جلالك وازدهى
٢٨
ووافاك يتلو سورة الانس والهناويعلن أفراحا لديك أحلها
٢٩
يقول لي البشرى فان مسرتيلي الدهر من يمن الامير أتمها
٣٠
ومذ جاء يهدى الصفو والصفو رائقويوليك من بشرى السعود أعمها
٣١
تبدى لك الاسعاد فيه مؤرخاتهن فشهر الصوم يحلو به البها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.