الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هو الدهرُ آتيكَ أو ذاهبُوصادِقُكَ الوعد أو كاذبُ
٢
فدعهُ كما شاءَ من ذا ترىيجدُّ ومن حولهُ لاعبُ
٣
وإن كنتَ في أملٍ فاقتصدْفمعطي النفوس هو السالبُ
٤
لقد علمتني تجاريبُهابأن القنوعَ هو الواجبُ
٥
فدعني بربكَ لاتسقنيفإن التمني لها صاحبُ
٦
وإما أبيت فمهلاً إذاًأنا ذلكَ الملكُ العاصبُ
٧
ولي الأرضُ مشرقُها والمغيبهنا جانبٌ وهنا جانبُ
٨
فهاكَ وهاتِ وخلِّ الأناميحجبهم عنيَ الحاجبُ
٩
إذا ما شربنا أرى الأرض تمشيوكل امرىءٍ فوقها راكبُ
١٠
طرحنا غمامَ الأسى للسماءِفرأس السماء به شائبُ
١١
ومن عَنتِ الراحِ تدني المنىوتحضرها وأنا غائبُ
١٢
لها رقةٌ كدبيبِ الكرىفلا غروَ أن يحلمَ الشاربُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة