الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍ

يزيد بن الحكم الثقفيالعصر الأموي · ٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍإِذا كانَتِ الأَولادُ شَيئاً جَزاؤُها
٢
هُوَ اِبني وَأَمسى أَجرُهُ لِي وَعَزَّنيعَلى نَفسِهِ رَبٌّ إِلَيهِ وَلاؤُها
٣
جَهولٌ إِذا جَهْلُ العَشيرَةِ يُبتَغىحَليمٌ وَيَرضى حِلمَهُ حُلَماؤُها
٤
وَيَأمَنُ ذو حِلمِ العَشيرَةِ جَهلَهُعَلَيهِ وَيَخشى جَهلَهُ جُهلاؤُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الحكم الثقفي

شاعر من ثقيف عُرف بفصاحته وحكمته، وُلد بالطائف ثم استقرّ بالبصرة. ولّاه الحجاج كورة فارس لكنه عزله قبل أن يتسلّمها، فاتجه إلى سليمان بن عبد الملك الذي أجرى عليه ما يوازي عمالة فارس. كان شريف النفس، وروى الحديث عن عمه عثمان بن أبي العاص، واختار أبو تمام بعض شعره في الحماسة.

قصائد أخرى لـيزيد بن الحكم الثقفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة