الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تُكاشِرُني كُرهاً كَأَنَّكَ ناصِحٌ

يزيد بن الحكم الثقفيالعصر الأموي · ٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
تُكاشِرُني كُرهاً كَأَنَّكَ ناصِحٌوَعَينُكَ تُبدي أَنَّ صَدرَكَ لي دَوي
٢
لِسانُكَ لي أَريٌ وَغَيبُكَ عَلقَمٌوَشَرُّكَ مَبسوطٌ وَخَيرُكَ مُلتَوي
٣
تُفاوِضُ مَن أَطوي طَوى الكَشحِ دونَهُوَمَن دونِ مَن صافَيتُهُ أَنتَ مُنطَوَي
٤
تُصافِحُ مَن لاقَيتَ لي ذا عَداوَةٍصِفاحاً وَعَنّي بَينُ عَينِكَ مُنزَوَي
٥
أَراكَ إِذا اِستَغنَيتَ عَنّا هَجَرتَناوَأَنتَ إِلَينا عِندَ فَقرِكَ مُنضَوي
٦
إِلَيكَ اِنعَوَى نُصحِي وَمالي كِلاهُماوَلَستَ إِلى نُصحي وَمالي بِمُنعَوَي
٧
أَراكَ إِذا لَم أَهوَ أَمراً هَويتَهُوَلَستَ لِما أَهوى مِنَ الأَمرِ بِالهَوي
٨
أَراكَ اِجتَوَيتَ الخَيرَ مِنّي وَأَجتَويأَذاكَ فَكُلٌّ مُجتَوٍ قُربَ مُجتَوَي
٩
فَلَيتَ كَفافاً كانَ خَيرُكَ كُلّهُوَشَرُّكَ عَنّي ما اِرتَوى الماءَ مُرتَوي
١٠
لَعَلَّكَ أَن تَنأى بِأَرضِكَ نِيَّةًوَإِلّا فَإِنّي غَيرَ أَرضِكَ مُنتَوَي
١١
تَبَدَّلْ خَليلاً بي كَشَكلِكَ شَكلُهُفَإِنّي خَليلاً صالِحاً بِكَ مُقتَوَي
١٢
فَلَم يُغوِني رَبّي فَكَيفَ اِصطِحابُناوَرَأسُكَ في الأَغوى مِنَ الغَيِّ مُنغَوي
١٣
عَدُوُّكَ يَخشى صَولَتي إِن لَقيتُهُوَأَنتَ عَدُوِّي لَيسَ ذاكَ بِمُستَوي
١٤
وَكَم مَوطِنٍ لَولايَ طِحتَ كَما هَوىبِأَجرامِهِ مِن قُلَّةِ النِيقِ مُنهِوي
١٥
نَداكَ عَنِ المَولى وَنَصرُكَ عاتِمٌوَأَنتَ لَهُ بِالظُلمِ وَالغِمرِ مُختَوَي
١٦
تَوَدُّ لَهُ لَو نالَهُ نابُ حَيَّةٍرَبيبِ صَفاةٍ بَينَ لِهبَينِ مُنحَوَي
١٧
إِذا ما بَنى المَجدَ اِبنُ عَمِّكَ لَم تُعِنوَقُلتَ أَلا بَل لَيتَ بُنيانَهُ خَوِي
١٨
كَأَنَّكَ إِن قيلَ اِبنُ عَمِّكَ غانِمٌشَجٍ أَو عَميدٌ أَو أَخو مَغلَةٍ لَوي
١٩
تَملَّأتَ مِن غَيظٍ عَلَيَّ فَلَم يَزَلبِكَ الغَيظُ حَتّى كِدتَ في الغَيظِ تَنشَوي
٢٠
فَما بَرِحَت نَفسٌ حَسودٌ حُشيتَهاتُذيبُكَ حَتّى قيلَ هَل أَنتَ مُكتَوَي
٢١
وَقالَ النِطاسِيّونَ إِنَّكَ مُشعَرٌسُلالاً أَلا بَل أَنتَ مِن حَسَدٍ جَوَي
٢٢
فَدَيتَ اِمرِءاً لَم يَدوَ لِلنَأيِ عَهدَهُوَعَهدُكَ مِن قَبلِ التَنائي هُوَ الدَوي
٢٣
جَمَعتَ وَفُحشاً غَيبَةً وَنَميمَةًخِلالاً ثَلاثاً لَستَ عَنها بِمُرعَوي
٢٤
أَفُحشاً وَخِبّاً وَاِختِناءً عَلى النَدىكَأَنَّكَ أَفعى كَدِيَّةٍ فَرَّ مُحجَوي
٢٥
فَيَدحو بِكَ الداحي إِلى كُلِّ سوءَةٍفَيا شَرَّ مَن يَدحو بِأَطيَشِ مُدحَوي
٢٦
أَتَجمَعُ تَسآلَ الأَخِلّاءَ مالَهُموَمالَكَ مِن دونِ الأَخِلّاءِ تَحتَوي
٢٧
بَدا مِنكَ غِشٌ طالَما قَد كَتَمتَهُكَما كَتَمَتْ داءَ اِبنِها أَمُ مُدَّوي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الحكم الثقفي

شاعر من ثقيف عُرف بفصاحته وحكمته، وُلد بالطائف ثم استقرّ بالبصرة. ولّاه الحجاج كورة فارس لكنه عزله قبل أن يتسلّمها، فاتجه إلى سليمان بن عبد الملك الذي أجرى عليه ما يوازي عمالة فارس. كان شريف النفس، وروى الحديث عن عمه عثمان بن أبي العاص، واختار أبو تمام بعض شعره في الحماسة.

قصائد أخرى لـيزيد بن الحكم الثقفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة