١
هاجَ لي بروقُ الحِمى ذِكرَ الحمىفاستَهَلَّ الدمعُ من عيني دَما
٢
مرَّ بي وَهناً فأذكى لاعِجاًفي فُؤادي حرُّهُ قد أُضرِما
٣
وانثَنى يروى أحاديثَ الصَبامُنجِداً طوراً وطوراً مُتهِما
٤
آهِ من دَمعٍ لذكرِ المُنحَنىكلَّما حرَّكه الوجهُ هَمى
٥
يا رَعى اللَهُ عهوداً بالحِمىنَقَضَ الدهرُ بها ما أبرَما
٦
ولَيالٍ منَحتنا صفوَهافانتَهبنا العمرَ فيها حلُما
٧
ومعانٍ ضرب الحُسنُ علىعَذَباتِ البانِ منها خيَما
٨
ورَعى دهراً بها قد مرَّ بيفي رُباها بالأماني مَغنما
٩
حيث غُصنُ العيشِ فيها يانِعٌوبجَفنِ الدهر عن ذاك عمى
١٠
وسَمري شادنٌ لولاحَ لِلبَدرِ اعتراهُ من محاقٍ سَقَما
١١
خَلبيُ إنسٍ صيغَ من لطفٍ ولوهرَّ بالوَهمِ تشَكّى الألَما
١٢
ساحِرُ المُقلةِ مهضومُ الحَشاسمهَرِيُّ القدِّ معسولُ اللَمى
١٣
ما تثَنّى في ثنِيّاتِ اللوىمائِلاً إلّا أرانا العَلما
١٤
ألِفَ الهجرَ فلو يخطُر بيطيفُه في سنَةٍ ما سَلِما
١٥
كتبَ الحسنُ على وَجنَتهِبفَتيتِ المسكِ خطا أعجَما
١٦
معشَرَ اللوّامِ إن جزتوا اللوىفقِفوا واستنطِقوا تلك الدُمى
١٧
ثم لوموا إن قدرتُم بعدَهاعاشِقاً فيها استَلَذَّ الألَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.