الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعِرنيَ عينيكَ يا عاذليلعلي أرى الحقَّ كالباطلِ
٢
فعيني قد انصبغتْ بالفؤادكمثلِ الزجاجةِ والسائلِ
٣
كلانا يراها وهيهاتَ ماتَوَجَّعَ بالثكلِ كالثاكلِ
٤
ولو كانَ للصيدِ عينُ الذييصيدُ لما اغترَّ بالحابلِ
٥
هويت وأطعمتَ جسمي النحولفَويْلاهُ من شَرَهِ الآكلِ
٦
كأني ثيابي عليَّ الربيعكسا جانبَي بلدٍ ماحلِ
٧
كأنَّ عيوني بموجِ الدموعخِضَمٌّ لهُ الجفنُ كالساحلِ
٨
كأني ودمعي في مقلتيأرى كفني في يدِ الغاسلِ
٩
ليَ اللهُ هل أنا إلا فتىًأجدُّ ودهريَ كالهازلِ
١٠
ومن سادَ في قومهِ الجاهلونأضرَّتْ بهِ شيمةُ العاقلِ
١١
كأنَّ الزمانَ بقايا دُجىًأنا فيهِ كالقمرِ الآفلِ
١٢
نزلتُ على حكمهِ طاعةًلوحي على مهجتي نازلِ
١٣
ومن كانَ قاضيهِ من يحبرأى جائرَ الحكمِ كالعادلِ
١٤
يعيبونَ فيها نحولي فَلمْيُرى النجمُ في الأُفْقِ كالناحلِ
١٥
وكيفَ يُعابُ الحسامُ الصقيلأرقَّتْ شَباهُ يدُ الصاقلِ
١٦
مُهَفْهَفَةٌ فكانَ الهوىيحاربنا بالقنا الذابلِ
١٧
وأعجبُ من أملي وصلهاوبعضُ المنى قاتلُ الأملِ
١٨
لها مهجتانِ تحبُّ وتسلووما تحتَ ضدينِ من طائلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة