الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جد لي بما ألقى الخيالُ منَ الكرى

ابن سعيد المغربيالمغرب والأندلس · ٢٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
جد لي بما ألقى الخيالُ منَ الكرىلابُدّ للضيف الملمّ من القرى
٢
واخجلتي منه ومنكَ متى أنمعيّرتني ومتى سهرت تنكّرا
٣
أسفي على يومٍ يمُرُّ وليلَةٍلا أنت تلقاني ولا طيفَ الكرى
٤
يا من يرومُ قرى لهُ قد أضرمَتنارُ الخدودِ أنخ على وادي القرى
٥
قم سقنيها والسماءُ كأَنّمانارُ الخدود أنخ على وادي القرى
٦
وكأنّما زهرُ النجوم بأفقِناخيمٌ طواها بندُ صبحٍ نشّرا
٧
الناصرُ الملكُ الذي عزماتُهأبدا تكون مع العساكرِ عسكَرا
٨
ملكٌ رأينا الفتح يلزمُ لامهُوالجمعُ من أعدائه متكسّرا
٩
الدين أصلحهُ وعمّ صلاحهُ الدنيا وأصبح ناصراً ومظَفّرا
١٠
فكأنّ كنيتهُ غدت موضوعهُمن ربّه والوصف منه مقرّرا
١١
وكأنّما الأسماء قد عرضت علىعلياه قبل وجوده متخيّرا
١٢
من كلّ من جعل السروج أرائكاًوالسمر قضبا والقواضبَ أنهُرا
١٣
من معشرٍ خبروا الزمان رياسةًوسياسةً حلّوا الذرى حمر الذرا
١٤
من آل أيّوبَ الذين همُ همُورثوا الندى والبأسُ أكبرُ أكبرا
١٥
أهل الرياسة والسياسة والعُلابسيوفهم حلّوا الذرى منحوا الذرا
١٦
سمُّ العداة على حياءٍ فيهمُلا تعجبَنّ كذاك اسادُ الشرى
١٧
كادوا يقيلونَ العداة من الردىلو لم يمُدّوا كالحجابش العثيرا
١٨
حتى ظباهم في الحياء مثالهُمأبدت وقد أردت محَيّا أحمَرا
١٩
جعلوا خواتم سمرهم من قلب كللِ معاندٍ حسبَ المثقّفَ خنصَرا
٢٠
وبيضهم قد توّجوا أعداءُهمحتى العدا حلّوا لكيما تشكروا
٢١
لو لم يخافوا تيه سار نحوهُموهبوا الكواكب والصباح المسفرا
٢٢
فاثن المسامعَ نحو نظم كلماكررتهُ أحببت أن يتكَرّرا
٢٣
إن كان طال فإنّه من حسنهليل الوصال بأنسه قد قصّرا
٢٤
من بعده الشعراء تحكى واصلاتتجنّب الراءات كي لا تعثرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سعيد المغربي

شاعر ومؤرخ وأديب أندلسي، عُرف بابن سعيد المغربي مع أنه لم يكن من أهل المغرب، وإنما وُلد في قلعة يحصب قرب غرناطة ونشأ بها. رحل إلى المشرق فزار مصر والعراق والشام، ثم استقر بتونس حيث توفي، وقيل بدمشق. ينتمي إلى ذرية الصحابي عمار بن ياسر.

قصائد أخرى لـابن سعيد المغربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة