١
فإن كنتُ في أرض التغرّب غارِباًفسوفَ تراني طالعاً فوقَ غاربِ
٢
فصمصام عمرو حين فارقَ كفّهُرموهُ ولا ذنبٌ لعجزِ المضاربِ
٣
وما عزّةُ الضرغام إلا عرينهُومن مكّةٍ سادت لؤَيَّ بن غالبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.