١
وذات حنين لا تزال مطيفةًتئِنّ وتبكي بالدموع السواكبِ
٢
كأنّ أليفاً بان عنها فأصبحَتبمربعه كالصبّ بعد الحبائب
٣
إذا ابتسمت فيها الرياض شماتةًترعها بأمثال السيوف القواضبِ
٤
فكم رقصت أغصانها فرمَت لهايثاراً كما بدّدت حليَ الكواعبِ
٥
لقد سخطت منها الثغور وأرضت القدود ولم تحفِل بتثريب عائب
٦
شربت على تحنانها ذهبيّةًذخيرةَ كسرى في العصور الذواهبِ
٧
فهاجت ليَ الكأس أدّكار مغاضبٍفحاكيتها وجدا بذاك المغاضب
٨
فلا تدع التبريز في كثرة الهوىفلولاي كانت فيه إحدى العجائبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.