١
عَجِبتُ لِقَيسٍ وَالحَوادِثُ تُعجِبُوَأَصحابِ قَيسٍ حينَ ساروا وَقَنَّبوا
٢
وَعَمّى عَلَيهِ المَوتُ يَأتي طَريقَهُسِنانٌ كَعَسراءِ العُقابِ وَمِنهَبُ
٣
وَكانَ لَهُم في أَهلِ نَعمانَ بُغيَةٌوَهَمُّكَ ما لَم تُمضِهِ لَكَ مُنصِبُ
٤
فَكانَت عَلى العَبسِيِّ أَوَّلَ شَدَّةٍوَآبوا عَلَيهِ ثُمَّ صَدّوا وَجَنَّبوا
٥
فَأَدبَرَ يَحدو الضَأنَ بِالمَتنِ مُصعِدافَلاقاهُما بَينَ القُتائِدِ جُندَبُ
٦
فَأَلزَمَ قَيساً رَميَةً ذاتَ عانِدٍوَسَلَّ وَسَلّا يَضرِبانِ وَيَضرِبُ
٧
وَأَفلَتَ مِنهُ سالِمٌ بَعدَ كُربَةٍوَفي ثَوبِ حَقوَيهِ دَمٌ يَتَصَبَّبُ
٨
فَيا لَهفَ أُمِّ العاذِلاتِ وَهذِهِسَفاةٌ وَلكِنّي إِلى الشَفعِ أَرغَبُ
٩
كَأَنَّ بَني عَمرٍ يُرادُ بِدارِهِمبِنَعمانَ راعٍ في أُدَيمَةَ مُعرِبُ
١٠
وَكُنّا أُناساً أَنطَقَتنا سُيوفُنالَنا في لِقاءِ المَوتِ حَدٌّ وَكَوكَبُ
١١
بَنو الحَربِ أُرضِعنا بِها مُقمَطِرَّةًفَمَن يُلقَ مِنّا يُلقَ سيدٌ مُدَرَّبُ
١٢
فُرافِرَةٌ أَظفارُهُ مِثلُ نابِهِوَإِن يُشوِنابُ اللَيثِ لا يُشوِ مِخلَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.