١
يا شامِتاً بي لأَن هلكتُلِكُلِّ حَيٍّ مدىً ووَقتُ
٢
وَلِلمَنايا وَإِن تَناءَتبِالمَوتِ ياذا الشَّماتِ بَغتُ
٣
وَأَنتَ في غَفلَة المَناياتَخافُ منها الَّذي أمنتُ
٤
وَالكَأسُ مَلأى وَعن قَليلٍتشرَبُ منها كما شَرِبتُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.