١
أدرتَ عيونكَ في كلِّ وجهٍونطّقتَ باللحظاتِ الخصورا
٢
وكدتَ تشكُّ بهنَّ القلوبوتلحمُ أسيافهنَّ الصدورا
٣
فلا عجبَ أن يصدَّ الحسانوأن يتعلمنَ فيكَ النفورا
٤
تلثمهنَّ بلحظِ وقاحِويمنعهنَّ الحياءُ السفورا
٥
لعلكَ تعلمُ أنَّ الظباءينفرنَ إما رأينَ البعيرا
٦
وهبكَ خفيرا لهذي الطريقفلستَ على النيّراتِ خفيرا
٧
أرى نظراً كالطفيلي لايوجهُ حتى يعود حسيرا
٨
فلو خلقَ للهُ فيكَ العيونَطيوراً لما بتَّ إلا ضريرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.