١
عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌوَكَذا الطَّبيبُ وَعابِرُ الرُّؤيا
٢
أَما الفَقيهُ فخشيةٌ من رَبِّهوَالآخران فخشيةُ الدُّنيا
٣
وَكَذا المُنَجِّمُ عيشُه من عيشِهِمفيما يَقولُ ذوو النُّهى أَشقى
٤
الشَكُّ أَوَّلُ حاصِلٍ في كَفِّهوَالبُعدُ من زُهدٍ وَمن تَقوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.