الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بيَ الهوى إن كنتِ لم تعرفييا أختَ باناتِ الربى فاعطفي
٢
أسألكِ الإنصافَ إن لم يكنيحرمُ في شرعكِ أن تُنصفي
٣
وكل ما تقضينَ أرضى بهِوإنما يحسنُ أن ترأفي
٤
هل أن جانٍ يا عيونَ الظباوأينَ سيفي عندَ ذي الأسيفِ
٥
أحلفُ باللهِ على أننيلولا اتقاءُ الريبِ لم أحلفِ
٦
لأضعفتني عينُ تلكَ التيإن نظرتْ في حجرٍ يضعفِ
٧
وأضلعي تشهدُ أني بريأما تراها إن رنتْ تقصفِ
٨
فما لها هل عرفوا ما لهاتفتكُ بالناسِ ولا تكتفي
٩
أهكذا كلّ لحاظِ الدُّمىوكلُّ قدٍّ للدمى أهيفُ
١٠
يا أختها قولي لها ذا الفتىيئنُّ من وجدٍ بنا مدنفُ
١١
عِدِيهَ وعداً إنهُ هالكٌوسوّفي من بعدُ أو أخلفي
١٢
قالتْ لها يا أختَ هذا الفتىأبر من يصفو لمن يصطفي
١٣
إن تمنعيهِ الوصلَ أو تمنحيفليسَ يسلونا ولا يشتفي
١٤
وإني أخشى على عرضِناقافيةً كالصارمِ المرهفِ
١٥
قالتْ لها هذا الذي ضرّهُإني احبُّ العاشقَ المختفي
١٦
العشق في القلبِ فما بالهُيذيعهُ في هذهِ الأحرفِ
١٧
سيانَ عندي أن يقولوا شقيمن بعدِ هذا أو يقولوا شفي
١٨
وما على مثليَ من مثلهِلو أنّهُ كانَ أخا يوسفِ
١٩
قولي لهُ لم تَرضَ ثم انظريما يصنعُ المسكينُ ثمّ اصدفي
٢٠
قالتْ لها يا أختُ لا تفعليإني لأخشى بعدُ أن تأسفي
٢١
هبيهِ ما قلتِ فكم غادةٍمما شداهُ فيكِ لم توصفِ
٢٢
وكم يداسُ الزهرُ لكنمالعزهِ زهرُكِ لم يُقطفِ
٢٣
يحسدنا الناسُ على شعرهِوليسَ إلا في هواهُ وفي
٢٤
ولا يكونُ الطيرُ في أيكهِإن طلعَ الصبحُ ولم يهتفِ
٢٥
فاستضحكتْ هندُ وقالتْ لهاإذنْ يوافينا إلى الموقفِ
٢٦
والسعدُ كلُّ السعدِ فيما أرىعودُ غريبِ الدارِ للمأْلفِ
٢٧
والحسنُ زيتٌ لشبابِ الفتىإن جفَّ منهُ لحظةً ينطفي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة