١
يا مَن يَرى المتعةَ في دينِهحِلّاً وَإِن كانَت بِلا مهرِ
٢
وَلا يَرى تِسعينَ تَطليقَةًتبينُ منها رَبَّةُ الخِدرِ
٣
من هَهنا طابَت مَواليكُمفَاِجتَهِدوا في الحَمدِ وَالشُّكرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.