١
أَما رغيف بَني السَّليلِ فمن حمامات الحَرَم
٢
ما إِن يحُسُّ وَلا يُمسسُ ولا يذاقُ ولا يُشم
٣
فإِذا نزلتَ بِدارِهِمفانزِل بِشِدقٍ ملتثِم
٤
حتّى تَعيشَ مسَلَّمايا من يعيشُ بغيرِ فَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.