الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِجَنحُ ظَلامٍ جانِحٍ لِلفِرار
٢
وَرَوضَةِ الأَنجُم قد صَوَّحَتوَالفَجرُ قَد فَجَّرَ نَهرَ النَهار
٣
قُلتُ لَهُ أَهلاً بِطَيفٍ دَنامِن نازِحِ الدارِ بَعيدِ المَزار
٤
كَيفَ خَطَوتَ الشَرَّ ثُمَّ الشَرىوَاِبنى هِلالٍ وَالقَنا وَالشِفار
٥
أَصَهوَةَ الغَبراءِ أَم داحِسارَكِبتَ حَتّى خُضتَ ذاكَ الغِمار
٦
وَجِئتَ بِالخَطّارِ أَم أَعوَجٍجَنيبَةٍ مُعتَدَّةٍ لِلخِطار
٧
وَهَل تَقَلَّدَت لِدَفعِ الرَدىحَمائِلَ الصَمامِ أَم ذى الفِقار
٨
وَاَنتَ زَيدُ الخَيلِ أَم عامِروَمالِكُ بنُ الرَيبِ أَم ذي الخِمار
٩
فَقالَ لا هَذا وَلا ذا وَلابَل كُنت عَنهُم قَمَراً في سَرار
١٠
يا مَلِكاً أَمسَت تُجيبُ بِهِتَحسِدُ قَحطان عَلَيهِ نِزار
١١
لَولاكَ لَم تَشرُف معد بِهاجلَّ أَبو ذَرٍّ فَجَلَّت غِفار
١٢
سيري فَلَم نَقذِفكِ في مَجهلٍوَلا ضَرَبنا بِكِ ضَربَ القِمار
١٣
حَيثُ عَلوقُ العلمِ مَطلوبَةٌيُوافِقُ السوقَ كِرامَ التُجار
١٤
خُذها أَبا بَكرٍ غَربِيَّةًسَرى بِها الوُدَّ إِلَيكُم وَطار
١٥
لَيسَت مِنَ الشِعرِ القَصيرِ الخُطىوَلا مِنَ المَسروقِ وَالمُستَعار
١٦
قَدَّمتُها قَبلَ قُدومي كَماقَدَّمَت الحُجّاجُ رَميَ الجِمار
١٧
أَقَمتَ لِلعلمِ مَناراً وَماأظُنُّ في الدُنيا لِعلمٍ منار
١٨
فَما نَداماكَ سِوى أَهلَهُوَكُلُّهُم بَينَ نَدامى العُقار
١٩
مَيزُكَ ميزانَ عُقولِ الوَرىوَفَهمُكَ العَدلُ لِكُلِّ عِيار
٢٠
تَبدو لَكَ الهُجنَةُ في لَحطَةٍوَتَعرِفُ الأَسنانَ قَبلَ الفُرار
٢١
مِن لَفظِهِم تَعرِفُ ما هُم وَفيجَحفَلَةِ العاثِرِ يَبدو العِثار
٢٢
فَما رَأَتكَ العَينُ تُصغي إِلىمَحال عِجلٍ سامِرِيِّ الخُوار
٢٣
فارَقَتهُم لا لِمَلالٍ وَلاقِلىً وَلَكِن لِلخُطوبِ الكِبار
٢٤
سِتَةُ أَعوامٍ وَما كانَ ليفي فُرقَةِ الأَيّامِ عَنهُم فِرار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شرف القيرواني

شاعر وأديب من القيروان، ارتبط اسمه بالبلاط الصنهاجي في عهد المعز بن باديس، وكان من أبرز شعراء المدرسة القيروانية. بعد خراب مدينته إثر الزحفة الهلالية، انتقل إلى المهدية ثم صقلية، ولم يطل بها المقام حتى رحل إلى الأندلس، حيث توفي بطليطلة. له مؤلفات في الأدب والنقد، منها أبكار الأفكار ومسائل الانتقاد، وديوان شعر جمعت طائفة منه في العصر الحديث.

قصائد أخرى لـابن شرف القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة