١
لِلَهِ لَيلَتُنا إِذ صاحِبايَ بِهابَدرٌ وَبَدرٌ سَمائِيُّ وَأَرضِيُّ
٢
إِذ الهَوى وَاللهَوى طَلقٌ وَمُعتَدِلُهَذا وَهَذا رَبيعِيٍّ طَبيعِيُّ
٣
بِتنا جَميعاً وَكُلٌ في السَماعِ وَفيشُربِ المُدامِ حِجارِيٌّ عِراقِيُّ
٤
أُسقى وَأَسقي نَديماً غابَ ثالِثُهُوَالدَورُ مِنّا شِمالِيّ يَمينِيُّ
٥
تَحتَ الظَلامِ الَّذي مِثلُ الظَليمِ جَثاوَالبَدرُ بَيضَتُهُ وَالجَوُّ أَدجِيُّ
٦
حَنّى عَلى واقِعِ النِسرَينِ ذَروَتُهُكَأَنَّ بَيدَقٌ بِاِثنَينِ مَحمِيُّ
٧
وَقَد تَوَلَّت بَناتُ النَعُشِ هابِطَةًكَأَنَّما هِيَ في بَحرٍ سُمارِيُّ
٨
وَقَيصَرُ الشَرقِ قَد أَبدى طَلائِعَهُفَاِنهَدَّ بِالمَغرِبِ الجَيشُ النَجاشِيُّ
٩
حَتّى إِذا ما التَقى الجَمعانِ فُتَّ بِهِمَعَرَّةُ الجَيشِ كَالمَنشورِ مَلوِيُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.