١
سَقى القَصرَ فَالمَيدانَ أَخلافُ مُزنَةٍوَراحَت عَلى الدَوحاءِ مِنها أَفاويقُ
٢
عَلى أَنَّهُ مَرمىً نَبَت عنَهُ أَسهُميفَلا حَدَّ لي في الأُفقِ مِنهُ وَلا فوقُ
٣
أُناديهِ وَالبَحرُ المُحيطُ مُجاوِبيوَدوني خَليجٌ مِنهُ أَفيحُ مَحروقُ
٤
وَقُرطَبَةٌ ضَمَّت إِلَيها جَوانِحيكَما ضَمَّ مِن عَفراء عُروَة َتَعنيقُ
٥
نَزَلنا بِها لا نَبتَغي السوقَ عِندَهافَما كانَ بُدٌّ أَن أُقيمَت لَنا سوقُ
٦
وَأَحيا اِبنُ يَحيى مَيِّتاتُ خَواطِريوَفَسَّحَ آمالي وَكانَ بِها ضيقُ
٧
أَبا حَسَنٍ أَحسَنتَ بَدءاً وَعَودَةًوَلِلغُصنِ إِثمارٌ إِذا كانَ تَوريقُ
٨
فَلَم يُرَ بُؤسٌ إِذ وَليتَ أَمورَهاوَلا كَسَدَت سوقٌ إِذ اِلتَفَّتِ السوقُ
٩
وَكَم لَقِيَت حَربُ الأَزاريقِ مِنهُمُوَكَم زَرَقَت في جانِبَيها المَزاريقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.