الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقى القَصرَ فَالمَيدانَ أَخلافُ مُزنَةٍ

ابن شرف القيروانيالمغرب والأندلس · ١١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقى القَصرَ فَالمَيدانَ أَخلافُ مُزنَةٍوَراحَت عَلى الدَوحاءِ مِنها أَفاويقُ
٢
عَلى أَنَّهُ مَرمىً نَبَت عنَهُ أَسهُميفَلا حَدَّ لي في الأُفقِ مِنهُ وَلا فوقُ
٣
أُناديهِ وَالبَحرُ المُحيطُ مُجاوِبيوَدوني خَليجٌ مِنهُ أَفيحُ مَحروقُ
٤
وَقُرطَبَةٌ ضَمَّت إِلَيها جَوانِحيكَما ضَمَّ مِن عَفراء عُروَة َتَعنيقُ
٥
نَزَلنا بِها لا نَبتَغي السوقَ عِندَهافَما كانَ بُدٌّ أَن أُقيمَت لَنا سوقُ
٦
وَأَحيا اِبنُ يَحيى مَيِّتاتُ خَواطِريوَفَسَّحَ آمالي وَكانَ بِها ضيقُ
٧
أَبا حَسَنٍ أَحسَنتَ بَدءاً وَعَودَةًوَلِلغُصنِ إِثمارٌ إِذا كانَ تَوريقُ
٨
فَلَم يُرَ بُؤسٌ إِذ وَليتَ أَمورَهاوَلا كَسَدَت سوقٌ إِذ اِلتَفَّتِ السوقُ
٩
وَكَم لَقِيَت حَربُ الأَزاريقِ مِنهُمُوَكَم زَرَقَت في جانِبَيها المَزاريقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شرف القيرواني

شاعر وأديب من القيروان، ارتبط اسمه بالبلاط الصنهاجي في عهد المعز بن باديس، وكان من أبرز شعراء المدرسة القيروانية. بعد خراب مدينته إثر الزحفة الهلالية، انتقل إلى المهدية ثم صقلية، ولم يطل بها المقام حتى رحل إلى الأندلس، حيث توفي بطليطلة. له مؤلفات في الأدب والنقد، منها أبكار الأفكار ومسائل الانتقاد، وديوان شعر جمعت طائفة منه في العصر الحديث.

قصائد أخرى لـابن شرف القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة