١
بفضلك والتقى والالمعيهغدا يزدان جيد الابرشيه
٢
وكنت اجل من القت اليهالزمام وخير من ساس الرعيه
٣
بلغت من العلا شأواً قصياكبت من دونه الهمم العليه
٤
وما استهواك من هند جمالولا سحرتك عين بابليه
٥
وسددت بحكمة وسداد رأيوآداب واخلاق رضيه
٦
ومثلك لم يكن في الناس خلقيعيش كما تعيش بلا خطيه
٧
لئن خسرت طرابلس إماماًببعدك ذا صفات عبقرية
٨
فكنت لنا حمى ولرب راعيكون الى رعيته بليه
٩
وليس الحر في تاج وفي ماارتداه من مطارف قرمزيه
١٠
وفي سيارة يزهى فعيسىالأتان له لقد كانت مطيه
١١
بل الحبر الحكيم بما اتاهمن العمل المسدد عن رويه
١٢
وفي غر المناقب بادياتبافق الفخر كالزهر المضيه
١٣
خصصت بكل مكرمة وفضلوشيمة كل ذي نفس ابيه
١٤
فكنت ولم تزل كالسيف ماضيالشبا ان ينب حد المشرفيه
١٥
ورأيك ثاقب في كل خطبوليس سواك طلاع الثنيه
١٦
وليس يحل غيرك ان تعاصتواعضل حلها يوماً قضيه
١٧
عليك تدلنا بعض السجاياوما بك من سمات الاريحيه
١٨
لذاك نظمت فيك المدح دراًوقد صغت القوافي عسجديه
١٩
فدم والذكر منك يطيب نشراًكنشر لطائم المسك الذكيه
٢٠
وقابل عطف باريس بشكرتفز بصلاتها الغر السنيه
٢١
وكن معها على اوفى سروروعش في ظل عرش البطركيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.