الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نعمة الله اقتدحت بخاطريزنداً وملكت السهاد نواظري
٢
لما نأيت نأى السرور وعادنيهم فقدت به اصطبار الصابر
٣
لما مشيت مغرباً قلبي مشىيقفو ركابك كالظليم النافر
٤
وبقيت بعد نواك مكلوم الحشىبادي الضنى والشوق ملء سرائري
٥
اشكو نواك كما انا لك شاكرذكرى غدا النائي بها كالحاضر
٦
احببت فيك شمائلاً تروي الشذىالفواح عن عهد الشباب الناصر
٧
ايام كنت لي السرور بها وقدمرت لياليها مرور الطائر
٨
ايام كنت على الزمان وصرفهلي ناصراً اعظم به من ناصر
٩
ماذا يضيرك لو ذكرت العهد فيزمن نعمت به باسعد طائر
١٠
اذ كنت تشملني بعطف شاملفيه وتحبوني بلطف باهر
١١
فارقتنا غض الشباب وعدت فيعهد المشيب تقر عين الناظر
١٢
ولانت في العهدين فرد زمانهبمحاسن ومآثر ومفاخر
١٣
طربت برمانا بعودك بالغاًاقصى المنى عود الابي الظافر
١٤
ترعى بعين لا تنام رعية الفاديوما خالفت نهج الناصري
١٥
وحللت في بيت لوفرة فضلهقد فاز منا بالثناء الوافر
١٦
انظر رعاك الله فيه كم بدامن ناظم درر الكلام وناثر
١٧
هذي برمانا مشى لك اهلهابمواكب محفوفة ببشائر
١٨
وسحرتنا وسحرت الباب الورىببنات فكرك والكلام الساحر
١٩
ولقد غدا ثغر المكاتب باسماًبمؤلفاتك وهي كل ذخائري
٢٠
فاسلم ودم في غبطة وكرامةما طاب ذكرك في لسان الشاعر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة