الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أفؤاد عمون كريم العنصرحقاً لانت خليفة الاسكندر
٢
لا بدع ان اشبهته فلانت ذاكالشبل من هذا الهصور القسوري
٣
وورثت منه شمائلاً وفضائلاًابداً تفوح كنشر مسك اذفر
٤
ما زلت تقفوه بكل فضيلةوبنشر محمدة وسامق مفخر
٥
حتى بلغت مكانة ينحط عنادنى مراقيها السها والمشتري
٦
وكحبه لبنان قد احببتهحب الخميلة للسحاب الممطر
٧
فحباك من اسمى المناصب منصباًولانت غض العود صعب المكسر
٨
لك في القضاء نزاهة هيهات انترمي بظنة حاسد او مفتري
٩
يوحي اليك بها ضمير طاهرفلذاك في فصل القضا لم تعثر
١٠
اني محضتك يا فؤاد مودةاخلصتها قبلا لوالدك السري
١١
كنا رضيعي در افضل معهدنروى بسلسله ولم يتكدر
١٢
ما زلت ارعى عهده وكذاك لميك عن رعاية ذمتي بمقصر
١٣
وكذاك عمون الكبير ووالديجريا على نهج الوداد الاظهر
١٤
فاسلم وسر للمجد مأمون الخطاتجلو محيا كالصباح المسفر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة